آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:13 م

«النمر» تبدد مخاوف تكرار تشوهات الأجنة وتحدد شروط «الحمل الآمن»

جهات الإخبارية

طمأنت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، الأسر التي تعاني من قلق تكرار التشوهات الخلقية في الأحمال اللاحقة، مؤكدة أن الغالبية العظمى من هذه الحالات لا تتكرر.

وأشارت في الوقت ذاته إلى ضرورة التفريق الدقيق بين العوامل الطارئة والمسببات الوراثية المعقدة لتحديد حجم المخاطر المستقبلية بدقة.

وأوضحت أن التشوهات الخلقية غالباً ما تكون حوادث معزولة لا تعود مرة أخرى إذا كان مسببها الرئيس عاملاً خارجياً مؤقتاً زال بزوال المؤثر، مما يبعث رسالة طمأنينة للوالدين المتخوفين من تكرار التجربة المؤلمة.

واستشهدت الدكتورة النمر ببعض المسببات الطارئة التي لا تحمل طابع الاستمرارية، مثل تناول الأم لأدوية معينة كعقار «الروكتان» خلال فترة الحمل، أو التعرض لعدوى فيروسية عابرة مثل الحصبة، حيث تنتفي الخطورة في الحمل التالي بانتفاء هذه الأسباب.

وأضافت أن بعض الحالات الناتجة عن طفرات جينية جديدة وغير موروثة، مثل حالات «تقزم العظام القاتل»، تندرج أيضاً ضمن قائمة التشوهات التي تظل نسبة تكرارها ضئيلة جداً أو معدومة في المستقبل.

وفي المقابل، نبهت إلى أن مؤشر الخطر واحتمالية تكرار الإصابة يرتفع بشكل ملحوظ في حالات محددة، يأتي في مقدمتها وجود صلة قرابة بين الزوجين، مما يعزز فرص ظهور الأمراض الوراثية المتنحية.

وأشارت إلى أن التاريخ العائلي يلعب دوراً حاسماً، خاصة عند تسجيل حالات تشوهات مماثلة لدى الأقارب، أو إذا كان التشوه المرصود جزءاً من متلازمة وراثية معروفة، مثل وجود فتحة في الرأس مصحوبة بتكيس في الكلى.