100 ألف لكسوة الشتاء و 91 ألفاً للنقد.. تفاصيل مصروفات «أم الحمام»
كشفت جمعية أم الحمام الخيرية للخدمات الإنسانية عن إنفاق أكثر من 313 ألف ريال خلال شهر ديسمبر 2025 م.
ووجهت حزمة متكاملة من المساعدات المالية والعينية لدعم الأسر المحتاجة، والأرامل، والمطلقات، وأيتام المنطقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المعيشي وتلبية الاحتياجات الموسمية والأساسية وفق أعلى معايير الشفافية المؤسسية.
وأعلنت الجمعية أن إجمالي المصروفات للبرامج الاجتماعية خلال الشهر المنصرم بلغ تحديداً 313,526 ريالاً، توزعت بدقة لتشمل مختلف الفئات من ذوي الدخل المحدود وكبار السن لضمان حياة كريمة لهم.
وتصدّر برنامج ”كسوة الشتاء“ قائمة الأولويات في الصرف، حيث استحوذ على مبلغ 100,500 ريال، لتوفير الدفء والملابس الشتوية للأسر المستفيدة تزامناً مع برودة الأجواء في ديسمبر.
وعززت الجمعية السيولة المادية للأسر عبر تقديم مساعدات نقدية مباشرة بلغت قيمتها 91,080 ريالاً، مما منح المستفيدين مرونة أكبر في تدبير شؤونهم الخاصة وسد احتياجاتهم الطارئة.
وفي محور الأمن الغذائي، ضخت الجمعية مبلغ 45,790 ريالاً لتأمين السلال الغذائية، مدعومة بمساعدات عينية أخرى بلغت قيمتها 42,059 ريالاً، لضمان توفر المتطلبات المعيشية اليومية في منازل المحتاجين.
وأولت الجمعية اهتماماً خاصاً بالاستقرار السكني، إذ ساهمت في سداد إيجارات المساكن للمتعثرين بمبلغ 18,000 ريال، لتجنيب الأسر تبعات التعثر المالي وحمايتهم من فقدان المأوى.
وامتدت يد العون لتشمل صيانة وتحسين منازل الأسر الأشد حاجة بتكلفة 5,687 ريال، إضافة إلى التدخل لسداد فواتير الخدمات الأساسية بقيمة 3,110 ريالات، تخفيفاً للأعباء الدورية.
ولم تغفل الجمعية الجانب المعرفي ومستقبل الأبناء، حيث خصصت مساعدات تعليمية بقيمة 7,300 ريال، إيماناً منها بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لتمكين أبناء الأسر المستفيدة.
وأكدت إدارة الجمعية أن هذا الأثر الاجتماعي الملموس تحقق بتوفيق الله ثم بدعم المحسنين والشركاء، مقدمة شكرها العميق لكل من ساهم في استمرار هذه المسيرة الإنسانية.
وشددت الجمعية في ختام بيانها على التزامها الراسخ بمواصلة أداء رسالتها وفق منهجية تقوم على الشفافية المطلقة والحوكمة الدقيقة، لضمان استدامة الأثر ووصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
















