آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

«قطيف المحبة» يفرض حضوره المؤسسي في الأحساء وجدة والقطيف

جهات الإخبارية حسين الدخيل - القطيف

سطّر فريق ”مشاة قطيف المحبة“ إنجازاً تنظيمياً لافتاً اليوم السبت، بنجاحه في إدارة وتنفيذ ثلاث فعاليات رياضية متزامنة في ثلاث محافظات متباعدة جغرافياً ”القطيف، الأحساء، وجدة“، في سابقة تعكس نضج العمل المؤسسي للفريق وقدرة كوادره الوطنية على نشر ثقافة المشي وتعزيز الصحة العامة على مستوى المملكة في آن واحد.

وتوزعت كوادر الفريق بانسجام تام بين المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية، لتغطية خارطة الوطن بفعاليات ميدانية تطلبت تنسيقاً لوجستياً عالياً وقيادة لا مركزية محترفة، مما يثبت جاهزية الفريق للمشاركة الفاعلة وتمثيل المنطقة بصورة مشرفة في المحافل الرياضية الوطنية الكبرى.

وشهد ماراثون ”الأحساء تركض“ حضوراً مميزاً لأعضاء الفريق بقيادة الكابتن راضي العوامي، مدعوماً بجهود لوجستية استثنائية من الكابتن عبدالله العنزان الذي تولى مهام التنسيق المسبق واستلام تجهيزات السباق، مما عكس صورة مثالية للعمل الجماعي وتكامل الأدوار بين القيادة والأعضاء.

وسجل الفريق بصمته في الساحل الغربي عبر المشاركة في ماراثون ”العروس“ بمحافظة جدة بقيادة الكابتن محسن الشاخوري، حيث برزت المشاركة النسائية الفاعلة كجزء أصيل من رسالة الفريق الرامية لتمكين كافة شرائح المجتمع من ممارسة النشاط البدني ودعم المبادرات المجتمعية.

وحافظ الفريق بالتزامن على استمرارية نشاطه المحلي في معقله الرئيسي بمحافظة القطيف، حيث انطلقت المسيرة الأسبوعية المعتادة على كورنيش المجيدية بقيادة الكابتن حسين ربيع، مرسخة مفهوم الالتزام الرياضي المستدام، ومؤكدة أن التوسع الخارجي لا يعني إغفال النشاط الأساسي.

وأكد مجلس إدارة الفريق أن القدرة على إدارة ثلاثة محاور رياضية في وقت واحد ليست مجرد رقم إحصائي، بل هي دلالة واضحة على قوة التنظيم ووضوح الرؤية، وترجمة عملية لرغبة الفريق في تحويل رياضة المشي من هواية فردية إلى ثقافة مجتمعية راسخة تصنع الأثر في كل مدينة.