هشاشة العظام.. مرض صامت يحفزه الكافيين ويفضحه انحناء الظهر
حذّرت استشارية الطب الوقائي الدكتورة مرام الشهري، اليوم، من خطورة الإفراط في استهلاك الكافيين وتناول بعض الأدوية الهرمونية دون رقابة، باعتبارها محفزات رئيسية للإصابة بهشاشة العظام.
وأكدت أن المرض يتسلل بصمت دون أعراض مبكرة، مما يستدعي تبني نمط حياة وقائي عاجل لتجنب مضاعفات تصل إلى العجز الدائم.
وكشفت الشهري عن ارتباط وثيق بين هشاشة العظام والاستخدام الطويل لجرعات مرتفعة من أدوية الكورتيزون، إضافة إلى أدوية الصرع ومسيلات الدم مثل الهيبارين.
ونبّهت إلى أن الاضطرابات الهرمونية، وعلى رأسها متلازمة كوشينغ وزيادة نشاط الغدة الدرقية، تلعب دورًا مباشرًا في تآكل كثافة العظام وزيادة قابليتها للكسر السريع.
وأوضحت الاستشارية أن قائمة عوامل الخطر تتسع لتشمل التقدم في العمر، والتاريخ الوراثي للعائلة، بجانب سلوكيات التدخين وتناول الكحول التي تسرع من وتيرة المرض.
وشددت على أن الخطر الأكبر يكمن في ”صمت المرض“، حيث لا تظهر أي مؤشرات تحذيرية في البداية، مما يجعل التشخيص يأتي متأخرًا في غالبية الحالات.
وأشارت إلى أن العلامات المتأخرة تظهر بوضوح عبر آلام حادة أسفل الظهر وانحناء تدريجي في القامة، وهي مؤشرات تدل على حدوث كسور فعلية في الهيكل العظمي.
وحذّرت الشهري من الوصول لمرحلة المضاعفات الخطيرة مثل كسور الورك والعمود الفقري، التي قد تستلزم جراحات معقدة وتخلف عجزًا حركيًا دائمًا للمصاب.
واختتمت حديثها بدعوة صريحة لتبني نمط حياة صحي يعتمد على النشاط البدني وتقنين الكافيين، مع ضرورة الفحص الدوري لاكتشاف المرض قبل تفاقمه.
















