آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

السماد المتحلل.. وصفة الشتاء لرفع إنتاجية نخيل المملكة

جهات الإخبارية

دعت مديرية الإرشاد الزراعي عموم المزارعين إلى استغلال الفترة الحالية لإضافة السماد العضوي المتحلل لأشجار النخيل.

وأكدت أن هذه الخطوة تعد الركيزة الأساسية للخدمة الشتوية التي تضمن تحسين خواص التربة ورفع كفاءة الإنتاجية وجودة الثمار في الموسم المقبل.

وأوضح الخبير الزراعي بالمركز الوطني للزراعة العضوية المهندس منصور الشحيتان، أن إضافة الأسمدة العضوية الآن تسهم بشكل مباشر في تحسين الخصائص الفيزيائية للتربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالعناصر الغذائية الضرورية للنبات لفترات أطول.

واعتبر الشحيتان أن فصل الشتاء هو التوقيت المثالي لهذه العملية، حيث يسمح انخفاض درجات الحرارة بالتحلل التدريجي للسماد، مما يسهل على النخلة امتصاص العناصر الغذائية فور بدء موسم النشاط الربيعي.

وربطت المديرية كميات السماد الواجب إضافتها بعدة معايير فنية دقيقة، أهمها عمر النخلة، وطبيعة التربة في المزرعة، إضافة إلى جودة مياه الري المستخدمة، لضمان عدم الإضرار بالأشجار.

وكشف الخبير الزراعي عن طريقتين معتمدتين لإضافة السماد للمزارع العضوية أو تلك التي تحت التحول، تعتمد الأولى على حفر خندق نصف دائري على بعد متر ونصف من الجذع بعمق ثلاثين سنتيمتراً.

ويتم ملء هذا الخندق بالسماد البلدي المتحلل مع خلطه بكميات مناسبة من الكبريت الزراعي والسماد الفوسفاتي المصرح به، على أن يتم تكرار العملية في العام التالي على الجانب الآخر من النخلة لضمان توزيع عادل للجذور.

وترتكز الطريقة الثانية على حفر خندق دائري كامل حول محيط ظل الشجرة بنفس العمق والمسافة، ويُملأ بنفس الخليط المكون من السماد العضوي والكبريت والفوسفات لتعزيز منطقة انتشار الجذور بكامل محيطها.

وشدد الشحيتان على ضرورة إجراء عملية الري المباشر والفوري عقب ردم الخنادق، وذلك لتبريد حرارة التفاعل الحيوي للسماد وحماية الجذور من الاحتراق، وضمان انتقال العناصر الغذائية بفعالية وأمان.

ودعت الجهات المختصة المزارعين إلى الالتزام الدقيق بهذه الإرشادات الفنية، لكونها تمثل طوق النجاة لرفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق عوائد اقتصادية مجزية من محصول التمور.