آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

بمشاركة الصحيح وآل عمار.. 4 شعراء يمثلون المملكة في «الشارقة للشعر»

جهات الإخبارية نوال الجارودي - القطيف

ينطلق غداً الاثنين مهرجان الشارقة للشعر العربي في دورته الثانية والعشرين، بمشاركة الشاعر حسين آل عمار ممثلاً لمحافظة القطيف ضمن وفد سعودي يضم أربعة شعراء بارزين، وسط حضور 80 شاعراً ومبدعاً من مختلف الدول العربية.

يأتي ذلك في تظاهرة ثقافية تمتد حتى الحادي عشر من يناير الجاري تهدف لترسيخ حضور القصيدة العربية وتعزيز الحوار الجمالي بين المبدعين.

يسجل الشاعر حسين آل عمار حضوراً لافتاً في هذه النسخة بصفته الممثل الوحيد لمحافظة القطيف، حيث ينضم إلى كوكبة من الأسماء الشعرية السعودية الوازنة المشاركة في الحدث، وهم الشاعر جاسم الصحيح، والشاعرة تهاني الصبيح، والدكتور حسن عبده صميلي.

ويعتلي آل عمار منبر ”بيت الشعر“ في إمارة الشارقة مساء يوم الجمعة التاسع من يناير الجاري، لإحياء أمسية شعرية خاصة يلقي خلالها مجموعة من نصوصه، مشاركاً المنصة مع نخبة من الشعراء العرب الذين يمثلون مدارس فنية متنوعة.

واعتبر آل عمار أن تواجده في هذا المحفل يمثل تجربة ثقافية عالية القيمة، تتيح فرصة استثنائية للتلاقح الفكري مع أصوات عربية متعددة، يجمعها الإيمان العميق بأن الشعر هو الحصن الحصين لذاكرة اللغة والمساحة الأرحب للتأمل وصناعة المعنى.

وأكد الشاعر السعودي أن المهرجان يتجاوز فكرة الاحتفال التقليدي بالنص الشعري، ليتحول إلى فضاء مفتوح لمناقشة تحولات القصيدة العربية وطرح أسئلتها الوجودية والجمالية، مما يمنح المشاركين فرصة لإعادة التفكير في موقع الشعر وتأثيره في الوعي الإنساني والواقع المعاش.

وعبر عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المنبر الذي نجح عبر دوراته المتعاقبة في حماية اللغة العربية ودعم التجارب الجادة، مشيراً إلى أن الشارقة أصبحت وجهة تمنح القصيدة حقها في الظهور، وتخلق جسوراً ممتدة للتواصل بين الأجيال الشعرية المختلفة.

وتسعى دائرة الثقافة في الشارقة، الجهة المنظمة للحدث، إلى تعزيز مكانة الإمارة كمنصة حاضنة للمبدعين والنقاد العرب، وتوفير بيئة خصبة تتقاطع فيها الرؤى وتتجاور فيها الأسئلة الثقافية الكبرى بما يخدم المشهد الأدبي العربي.