آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

واحدة من 27 فقط.. الحجيرات تحصد اعتماداً دقيقاً في التثقيف السكري

جهات الإخبارية

انضمت وديعة الحجيرات، مسؤولة قسم التثقيف الصحي بمستشفى الزهراء العام، رسمياً إلى قائمة النخبة الصحية في المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك عقب حصولها هذا الأسبوع على اعتماد دقيق ونادر من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في مجال «تثقيف داء السكري وحساب الكربوهيدرات»، لتصبح واحدة من بين 27 أخصائياً فقط يمتلكون هذا الترخيص النوعي على مستوى المملكة.

ويمثل هذا الإنجاز تحولاً جذرياً في منظومة الرعاية المقدمة لمرضى السكري في المنطقة، حيث يهدف التخصص الجديد إلى استبدال أساليب الحمية التقليدية بنماذج علاجية حديثة تعتمد على تمكين المريض ومنحه مرونة غذائية مدروسة علمياً.

وأكدت الحجيرات أن وصول عدد المختصين المعتمدين إلى 27 فقط يعود إلى المعايير الصارمة للبرنامج وارتفاع متطلباته العلمية والتطبيقية، كونه الأول من نوعه في التجمع الصحي الذي يركز على دقة المحتوى وجودة المخرجات.

ويوفر هذا الاعتماد للمرضى ميزة «حساب الكربوهيدرات» التي تتيح لمريض السكري فهم طبيعة طعامه بدقة واتخاذ قرارات واعية بشأن جرعات الأنسولين، مما يقلل من التقلبات الحادة في مستويات السكر ويمنحهم حرية أكبر في خياراتهم الغذائية.

وأوضحت الأخصائية المعتمدة أن القيمة المضافة لهذا التخصص تكمن في نقل المريض من خانة التلقين التقليدي إلى مربع الشراكة العلاجية، عبر تزويده بمهارات التخطيط الغذائي المرن والتقنيات الحديثة التي تعزز ثقته بنفسه وتحسن جودة حياته اليومية.

ووصفت الحجيرات لحظة تخرجها بأنها مزيج من الفخر والمسؤولية، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر كان يكمن في الموازنة بين متطلبات البرنامج المكثفة والالتزامات المهنية، وهو ما تم تجاوزه بفضل التنظيم والدعم المحيط.

وتعتزم مسؤولة التثقيف الصحي توظيف هذا الإنجاز فوراً داخل أروقة مستشفى الزهراء العام عبر تطوير أساليب التوعية المقدمة للمراجعين، وإطلاق مبادرات مجتمعية لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول التغذية وتمكين المرضى من إدارة حالاتهم بفاعلية.

وثمّنت الحجيرات البيئة المحفزة التي وفرها مستشفى الزهراء العام، مؤكدة أن إيمان إدارة المستشفى بالاستثمار في الكفاءات الوطنية كان له دور محوري في تحقيق هذا التميز المهني الذي يصب مباشرة في مصلحة المريض.

واختتمت حديثها بتوجيه شكر خاص لعائلتها التي كانت الداعم الأول، وللقائمين على البرنامج التدريبي الذين ساهموا في إخراج جيل جديد من الكفاءات المتخصصة القادرة على إحداث فرق حقيقي في الخارطة الصحية للمملكة.