آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 11:02 ص

قرّاؤنا الأعزاء.. عامٌ يشرق بالسعادة

أحمد منصور الخرمدي *

نود أن نزف لكم أجمل التهاني والتبريكات بمناسبة العام الجديد 2026، متمنين للجميع التوفيق والتقدم والازدهار، وأن يملأ الله قلوبكم فرحًا ورضًا، وكل عام وأنتم بخير.

قرّاؤنا الأعزاء، تبقى الحياة بإذن الله تعالى، مع عامنا الجديد 2026 وفي كل عام، حياة طيبة، تزداد وهجًا وضياءً، تبقى مع الناس الطيبين أمثالكم شعلة نابضة بالأمل لا تنطفئ مهما اشتدت بها الرياح.

أعزائي، الواقع أحيانًا يحدثنا ويجعلنا أمام تساؤلات، خاصة في أوقات الضيق والشدائد الصعبة، يجعل الجمع أو الفرد منا يسأل: من هو الصديق الحقيقي؟ ومن هو الصديق الوفي؟ وما هي الصفات الرائعة التي تظهر عليه، وتوضح عمق الصداقة وصدق النوايا؟

لا شك أننا بشر، ونمر بنقاط ضعف، قد تكون لطلب حل مشكلة ما - لا سمحَ الله - تجعلنا في حيرة، كما أنها تصنع بداخلنا إلحاحًا للسؤال، إلا أنه ومع الإيمان واليقين نستدرك أنّ الناس الطيبين الذين من حولنا من الأصدقاء المخلصين، يملكون القدرة على بث روح الأمل وتضميد الجراح. إن الناس الطيبين في حياتنا، بوجودهم معنا هبة من الله ونسائم من اللطف، بحضور أو بكلمة، أو ابتسامة، يتركون أثرًا طويلًا وقيمة إنسانية عالية لا تُقدَّر بثمن.

إن هذا العام المبارك وكل عام يمر، سيبقى في حياتنا أشخاص أوفياء، هم أنتم، تتواصلون معنا بالمتابعة والقراءة وإبداء الرأي، وعندما نلتقي بالبعض منكم نشعر بالسعادة، وإننا نؤمن أنّ هذا العالم ورغم ما فيه من صعاب، فأنتم باقون منارةً مضيئةً، نستمد منها عطاءَكم الراقي، بالمشاركة وبقوة هادئة، ونقاء أخلاقي عالٍ. تؤمنون - كما نحن - أنّ الحياة مع الأخوة والأصدقاء لها وجهٌ جميلٌ، يستحق منا الوفاء والإخلاص والتضحية، وتستحق منا العمل بجد ونشاط، وإن هذا النجاح الذي أنتم الداعمون له، يجب أن نتمسك به ونعززه ونحافظ عليه، ونعلمه لتقتدي به الأجيال. ولا يسعني في الختام، إلا أنني أتقدم لكم بجزيل الشكر والامتنان العميق، على منحكم لي الثقة والتحفيز والتشجيع، مع تمنياتي لكم بعامٍ جديدٍ، حافلٍ بالسعادة والفرح والمسرات، والصحة والعافية وطول العمر.