آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:29 م

«التعليم»: إتقان القراءة والكتابة «شرط إلزامي» للانتقال.. والاختبارات ضمن اليوم الدراسي

جهات الإخبارية

أعلنت وزارة التعليم عن حزمة شاملة من التحديثات التنظيمية في لائحة تقويم الطالب للعام الدراسي 2025 م «1447 هـ»، تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قياس النواتج التعليمية من خلال ضبط آليات توزيع الدرجات وتعزيز المهارات الأساسية.

و أقرت تطبيق التقويم الختامي في مواد محددة تشمل اللغة الصينية، وربطت انتقال طلاب الصفوف الأولية بإتقان مهارتي القراءة والكتابة، مع فرض ضوابط صارمة للحد من الغياب غير المبرر لضمان الانضباط المدرسي وتحقيق العدالة بين الطلاب.

وركزت اللائحة الجديدة بشكل جوهري على تجويد المخرجات التعليمية في المراحل التأسيسية، فارضة تقويماً ختامياً في مادتي الرياضيات واللغة العربية للصفين الأول والثاني الابتدائي والصف الأول للتعليم المستمر.

وشددت الوزارة على أن تجاوز الطالب لهذه المرحلة التأسيسية والانتقال لما بعدها أصبح مشروطاً بشكل قاطع بمدى إتقانه لمهارتي القراءة والكتابة بوصفهما الركيزة الأساسية للتعلم.

ووسعت الوزارة دائرة التقويم الختامي في بقية الصفوف الدراسية لتشمل حزمة مواد استراتيجية هي الرياضيات، واللغات العربية والإنجليزية والصينية، والعلوم، لضمان قياس دقيق للمستوى التحصيلي.

وأوضحت التحديثات أن المواد الدراسية الأخرى التي لم تشملها الاختبارات الختامية ستخضع لنظام التقويم التكويني المستمر طوال الفصل الدراسي لقياس نمو مهارات الطالب أولاً بأول.

وفيما يخص الجدول الزمني، نصت التنظيمات على إجراء الاختبارات الختامية للفصول الدراسية خلال الأسبوع الأخير كجزء من اليوم الدراسي المعتاد دون تعطيل للدراسة.

وحددت اللائحة موعد اختبارات نهاية العام الدراسي والدور الثاني لتكون خلال الأسبوعين الأخيرين من العام وفق الخطة الزمنية المعتمدة لضمان استثمار وقت التعلم بالكامل.

وواكبت اللائحة التحول الرقمي بتنظيم تقويم المواد الإلكترونية ذاتية التعلم عبر نظام «نور» تحت إشراف المدرسة، مع إلزام الطالب بتوقيع نموذج تعهد بالالتزام خلال فترة زمنية محددة.

واتخذت الوزارة موقفاً حازماً تجاه الانضباط، حيث نصت اللائحة صراحة على عدم إعادة الاختبارات القصيرة للطالب المتغيب دون عذر رسمي مقبول.

وتضمنت الإجراءات الانضباطية حرمان الطالب المتغيب غياباً غير مبرر من الدرجة الكاملة في بند المشاركة والتفاعل، بما في ذلك الأنشطة والتطبيقات الصفية اليومية.

وفي الجانب العملي والشفهي، وجهت الوزارة بأن يكون التقويم مستمراً ودورياً طوال الفترة الدراسية، ليتم رصد المجموع النهائي للطالب في نهاية الفصل بدقة وشفافية.

وأقرت اللائحة معياراً جديداً للنجاح بتطبيق «النسبة الشرطية» البالغة 20% من درجة الاختبار التحريري في المواد ذات التقويم الختامي للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة في نهاية العام.

ويطبق شرط ال 20% أيضاً على طلاب المرحلة الثانوية في نهاية كل فترة دراسية، لضمان حد أدنى من التحصيل العلمي في الورقة الاختبارية.

ودعت الوزارة المعلمين إلى الالتزام بأدوات التقويم التكويني وتوزيع الدرجات وفق الوحدات الدراسية، مع مراعاة الفروق الفردية لضمان توزيع منطقي وعادل للدرجات.

واختتمت التحديثات بالتركيز على مادة القرآن الكريم، موجهة بأن تنصب الدرجات على صحة القراءة، وجودة الحفظ، وفهم التفسير، بما يعزز نواتج التعلم القيمية والمهارية.