آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:29 م

300 ألف متطوع يرسمون ملامح المدن السعودية ويعززون جودة الحياة

جهات الإخبارية

كشفت وزارة البلديات والإسكان عن مشاركة أكثر من 300 ألف متطوع ومتطوعة في مبادراتها المختلفة خلال عام 2025 م.

يأتي ذلك في إطار حراك تنموي واسع يهدف إلى تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستدامة البيئية، والارتقاء بالمشهد الحضري في كافة مدن ومحافظات المملكة.

وتنوعت الجهود التطوعية لتشمل حزمة واسعة من الأعمال الميدانية، أبرزها إنشاء وصيانة الحدائق العامة لتكون متنفسًا طبيعيًا للسكان، والمساهمة الفاعلة في تطوير المشهد الحضري وإزالة التشوهات البصرية، مما أضفى طابعاً جمالياً وتنظيميًا على الأحياء السكنية والمرافق العامة.

وامتدت سواعد المتطوعين لتشمل دعم الجمعيات الأهلية، والمشاركة في مبادرات نوعية للحد من التلوث البيئي، بالإضافة إلى تفعيل الهوية العمرانية الأصيلة للمدن، وتحسين البيئة السكنية ورفع كفاءة مرافقها لخدمة الأهالي والزوار على حد سواء.

وحرصت الوزارة على تنويع مسارات التطوع لضمان شموليتها وملاءمتها لكافة شرائح المجتمع، حيث شملت المسارات قطاع الإسكان، ومسار تحسين المشهد الحضري وتزيين المدن، ومسار الرقابة والرصد الميداني، مما فتح آفاقاً رحبة للمشاركة المجتمعية الفاعلة.

ولم تغفل المبادرات الجوانب الإنسانية والاجتماعية، إذ تضمنت مسارات متخصصة مثل ”حفظ النعمة“ للحد من الهدر الغذائي، ومسار ”إكرام الموتى“ للعناية بالمقابر والمرافق التابعة لها، إلى جانب مسار التطوع الشامل الذي يغطي الاحتياجات الطارئة والموسمية.

وأكدت الوزارة مضيها قدماً في تطوير هذه المسارات وتوسيع نطاقها، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية للوصول إلى مليون متطوع، ودعم نمو القطاع غير الربحي، وتعزيز مساهمة الأفراد في التنمية الحضرية المستدامة.

ويمثل انخراط هذا العدد الضخم من المتطوعين مؤشراً قوياً على تجذر ثقافة العمل التطوعي لدى السعوديين، ودورهم المحوري في مساندة الجهود الحكومية لرفع مستوى الخدمات وتحويل المدن إلى بيئات عصرية نابضة بالحياة.