”التعليم“ تؤهل 40 قائداً كشفياً بمهارات الملاحة و”الشارة الخشبية“
اختتمت وزارة التعليم في منطقة نجران أمس أعمال الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية بمشاركة 40 دارساً ودارسة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تأهيل الكوادر القيادية الكشفية من الجنسين وفق أعلى المعايير المهنية العالمية.
وجاءت هذه الفعالية النوعية تحت إشراف جمعية الكشافة العربية السعودية وباستضافة الإدارة العامة للتعليم بنجران، لضمان توحيد المنهجيات التدريبية ورفع جودة الأداء الميداني بما يواكب تطلعات العمل الكشفي الحديث.
وركزت الجلسات التدريبية المكثفة، التي جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي، على صقل مهارات المشاركين عبر استعراض شامل لمسؤوليات قادة وقائدات الوحدات الكشفية وأحدث أساليب تدريب الفتية والشباب.
وتعمق الدارسون في استيعاب مفاهيم القيادة الحديثة وأنماطها المختلفة ونظرياتها المتعددة، مع التركيز بشكل خاص على آليات التخطيط الاستراتيجي ومقومات بناء الخطط الناجحة والفعالة في الميدان.
وناقشت الدراسة بعمق المناهج الكشفية المعتمدة ودور الكشافة المحوري في خدمة المجتمع وتنميته، مما يعزز روح المسؤولية الاجتماعية والوطنية لدى القادة الجدد.
وشمل البرنامج العلمي إعداد بحوث نظرية متخصصة وآليات تنمية الموارد، وذلك لتمكين المشاركين من الإسهام الفاعل في استدامة وتطوير الحركة الكشفية بأساليب مبتكرة.
وتوجت الفعاليات بتنفيذ رحلة خلوية ميدانية وضعت المشاركين في اختبار عملي مباشر لتوظيف المعارف المكتسبة، في بيئة واقعية تعتمد على المغامرة المحسوبة والتطبيق المباشر.
ومارس الدارسون خلال الرحلة مهارات الملاحة البرية المعقدة وقراءة العلامات السرية ورسم الخرائط، مستخدمين تقنيات التقديرات والاتجاهات بدقة عالية لضمان الوصول للأهداف.
واختتمت التجربة الميدانية بتطبيقات عملية في فك الرسائل المشفّرة، مما رسخ قيم العمل الجماعي والاعتماد على الذات كركائز أساسية لا غنى عنها في بناء الشخصية الكشفية القيادية.



















