آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:31 م

«الصحة» تضبط فوضى إبر التخسيس: ليست حلاً سحرياً بل إجراء طبي مشروط

جهات الإخبارية

حذرت وزارة الصحة من التعامل مع إبر التخسيس كسلعة تجميلية أو حل سحري سريع، مؤكدة أنها إجراء طبي دقيق لا يجب اللجوء إليه إلا بوجود دواعي صحية حقيقية وتحت إشراف طبي صارم.

ووضعت خارطة طريق آمنة للاستخدام تضمن سلامة المستفيدين وتجنبهم المضاعفات الخطيرة الناتجة عن الاستخدام العشوائي أو المصادر المجهولة.

وأوضحت الوزارة عبر منصتها التوعوية ”عش بصحة“ أن قرار استخدام هذه الإبر ليس خياراً شخصياً عابراً، بل يستلزم استشارة طبية مسبقة لتقييم الحالة الصحية ومدى الحاجة الفعلية لهذا التدخل العلاجي.

وشددت التوجيهات الصحية على ضرورة الإلمام الكامل بالأعراض الجانبية المحتملة قبل البدء في العلاج، مع التشديد القاطع على الحصول على الإبر من مصادر طبية معتمدة لقطع الطريق على المنتجات المغشوشة.

وحذرت الوزارة بشكل مباشر النساء من استخدام هذه العقاقير أثناء فترة الحمل أو حتى عند التخطيط له، لما قد تشكله من مخاطر صحية غير محسوبة النتائج على الأم والجنين.

ونبهت الوزارة إلى معيار قياس الفاعلية، داعية المرضى إلى مراجعة الطبيب فوراً في حال عدم ملاحظة أي فقدان للوزن بعد مرور اثني عشر أسبوعاً من الاستخدام المنتظم لإعادة تقييم الخطة العلاجية.

وأكدت على أهمية الشفافية مع الطبيب المعالج وإبلاغه بكافة الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض، لتفادي التداخلات الدوائية الكيميائية التي قد تؤدي لنتائج عكسية غير مرغوبة.

واختتمت الوزارة نصائحها بتصحيح المفاهيم الخاطئة، مؤكدة أن إبر التخسيس ليست حلاً مستقلاً، بل هي ترس في عجلة منظومة صحية متكاملة قوامها الغذاء المتوازن والنشاط البدني المستدام.