”خيرية تاروت“ تطلق «Chatbot» التبرع.. وتحتفي بصدارة التصنيف المؤسسي
دشنت جمعية تاروت الخيرية مساء الأربعاء حقبة رقمية جديدة بإطلاق خدمة المساعد الذكي «Chatbot» وشاشة التبرع الذكية «Smart Screen» في مقرها.
وتزامن هذا الإطلاق التقني مع إعلان الجمعية تحقيق قفزة نوعية في معايير الشفافية المؤسسية بحصولها على نسبة 96% في تقييم الحوكمة، مما يضعها في مصاف الجمعيات الأهلية الرائدة ويضمن استدامة مواردها المالية عبر المنصات الوطنية.
وخلال الحفل، أكد الوجيه ورجل الأعمال شاكر نوح أن التحول التقني لم يعد ترفاً إدارياً بل ضرورة ملحة لاستمرار المؤسسات الخيرية في أداء رسالتها.
وأوضح أن الأدوات الجديدة حولت عملية التبرع من إجراءات روتينية تستدعي الحضور الشخصي إلى عملية لحظية عابرة للحدود تتاح للمتبرع من أي مكان في العالم.
من جانبه، كشف عضو مجلس الإدارة عبد الغفور الدبيسي أن حصول الجمعية على درجة 96% في الحوكمة يعد إنجازاً مفصلياً في مسيرة العمل الخيري بالمنطقة.
وشدد الدبيسي على أن تحقيق معدلات حوكمة تتجاوز 80% بات شرطاً إلزامياً تفرضه الجهات المانحة والمنصات الحكومية لضمان تدفق الدعم المالي واستمرارية المشاريع.
وأشار الدبيسي إلى أن الجمعية نجحت في تحويل الحوكمة من مجرد لوائح ورقية جامدة إلى ثقافة مؤسسية وممارسة يومية يتبناها جميع الموظفين.
وتساهم هذه المنهجية في توفير تقارير دقيقة وموثقة تدعم مجلس الإدارة في اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على حقائق وأرقام واضحة بعيداً عن الاجتهادات الشخصية.
من جهته، أشاد عضو مجلس الإدارة محمد الدهان بالكوادر الوطنية الشابة التي قادت هذا التحول الرقمي وأشرفت على تنفيذ المشاريع التقنية الجديدة بدقة واحترافية.
وثمّن الدهان جهود الفريق التقني المكون من زينب الأمين وزينب الحجيري ومهدي الشبيب وبتول العوامي، مؤكداً أنهم حجر الزاوية في هذا الإنجاز.
واختتم الحفل بتكريم الإدارة التنفيذية وفريق الحوكمة بقيادة زكي ومهدي الشبيب نظير جهودهم في مأسسة العمل وضبط معايير الجودة.
ويأتي هذا التدشين تتويجاً لخطط الجمعية الرامية لتسهيل وصول المحسنين إلى قنوات التبرع عبر تقنيات تواكب روح العصر وتخدم المجتمع بفاعلية قصوى.








































