آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:31 م

«أم سعد».. قصة حرفية حولت «طيب العطور» إلى مشروع رائد بالقطيف

جهات الإخبارية انتصار آل تريك ، تصوير هشام الأحمد - العوامية

جسدت الحرفية ”أم سعد“ نموذجاً ملهماً للتحول من الهواية إلى الاحتراف، بعد نجاحها في تحويل شغفها بصناعة العطور والبخور إلى مشروع استثماري مستدام.

وسجلت حضوراً لافتاً في مشروع ”الرامس“ بوسط العوامية في محافظة القطيف، بدعم من جمعية ”جود“، لتؤكد قدرة المرأة على تعزيز دخلها والمساهمة في الاقتصاد المحلي عبر تطوير الحرف التقليدية.

وانطلقت تجربة ”أم سعد“ من اهتمام شخصي بسيط ليتطور لاحقاً عبر الدراسة والتدريب المكثف، مما مكنها من حازة لقب ”خبيرة“ في مجال العطارة، وتميزت بابتكار خلطات خاصة من ”مخمريات الشعر“ التي حظيت بإقبال واسع وطلب متزايد من السيدات.

وشكلت مشاركتها في فعاليات مشروع ”الرامس“ بوسط العوامية نقطة تحول في مسيرتها، حيث أتاحت لها المنصة عرض منتجاتها أمام شريحة واسعة من الجمهور والمهتمين، مما عزز من تواجدها السوقي وأبرز جودة المنتج المحلي اليدوي.

ولعبت عضويتها الفاعلة في جمعية ”جود“ دوراً محورياً في هذا النجاح، حيث وفرت الجمعية مظلة داعمة للأسر المنتجة، فاتحةً الأبواب أمامهم للمشاركة في المهرجانات الوطنية والفعاليات المجتمعية لتسويق منتجاتهم بشكل احترافي.

وأكدت ”أم سعد“ أن الانخراط في مشاريع الأسر المنتجة يتجاوز العائد المادي ليصل إلى الشعور العميق بالرضا وتحقيق الذات، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تمثل حاضنة حقيقية لتطوير المهارات وصقل الخبرات العملية.

ودعت الحرفية السيدات إلى استثمار مواهبهن وتحويل الهوايات المنزلية إلى مشاريع تجارية ناجحة، معتبرة أن المشاركة في المهرجانات تعد القناة الأمثل للتعريف بالمنتجات التراثية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.