آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 10:14 م

96 % من منومي الإنفلونزا لم يتلقوا اللقاح.. إحصائية رسمية تكشف فداحة الإهمال

جهات الإخبارية

حسمت هيئة الصحة العامة ”وقاية“ الجدل الدائر حول تأثير اختلاف مسميات سلالات الإنفلونزا على بروتوكولات الحماية.

وأكدت أن اللقاح الموسمي الحالي يظل حجر الزاوية وخط الدفاع الأول لصد كافة المتحورات وحماية الأمن الصحي للمجتمع خلال موسم الشتاء، وذلك استناداً إلى بيانات مخبرية دقيقة كشفت عن الفجوة الكبيرة في المضاعفات بين المحصنين وغيرهم.

وبددت الهيئة المخاوف المجتمعية المتعلقة بالسلالة الفرعية H3N2 ”K“، موضحة أنها مجرد تفرع من فيروس الإنفلونزا المعروف ولا تستدعي القلق المفرط، حيث تتطابق أعراضها تماماً مع الأعراض الموسمية المعتادة من حمى وإعياء وآلام جسدية.

ودعت ”وقاية“ المواطنين والمقيمين إلى عدم الانسياق وراء الاختلافات اللفظية في أسماء الفيروسات، موجهة التركيز نحو الالتزام بالتدابير الوقائية المعتمدة التي أثبتت كفاءتها علمياً وعملياً في الميدان.

واستندت الهيئة إلى لغة الأرقام لتعزيز ثقة الجمهور في اللقاح المتوفر، كاشفة عن إحصائية صادمة تؤكد أن 96% من الحالات التي استدعت التنويم في المستشفيات سُجلت لأشخاص لم يتلقوا التطعيم، مما يبرهن بشكل قاطع على خطورة التهاون في التحصين.

وأكدت البيانات المخبرية المعتمدة لدى الهيئة أن اللقاح الحالي يتمتع بفاعلية عالية في تقليل حدة الأعراض ومنع المضاعفات الخطيرة التي قد تنجم عن الإصابة بالسلالات المختلفة، بما فيها السلالة الفرعية الحديثة.

وجددت ”وقاية“ في ختام بيانها الدعوة الملحة لجميع فئات المجتمع للمبادرة بأخذ اللقاح فوراً، باعتباره إجراءً استباقياً لا غنى عنه لضمان شتاء آمن وصحي، ولحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر من تداعيات العدوى التنفسية.