عناق لسماء وطن
عناق لسماء وطن
يا أنشودة لحن الفجر،
على أبوابك يشرق لحن الزمان،
وتفتح الحكايات أبوابها.
ترابك يروي قصة الأحلام،
وفيك يسكن الأثر،
تتناثر الأحلام على سطورك،
وفي سماك يرقص الفجر،
وتسافر الأحلام في أفق.
ذاكرة قوافٍ تعانق السحاب،
وتغني بلغة تشدو كنسيم،
ألحانٌ تبحث عنك في الأروقة،
ويكتب في زواياك سطورًا،
يناجيك منارة، يا سر جمال.
الشعر فأنت الغد الباسم،
يا أميرتي.. أنت الغد وأنت
القصيد، يا درة الشرق.
بت أسمع أنين عشقك،
ومئذنتك تلوح في سماء الأمل،
كأنك نبض كلمة روت حكايا
العشق، وكتبت تاريخ حضارة،
قلب بأحرف العز.
يا فجرا أطل بعد غروب،
يا ملاذًا فيك التاريخ لا يموت،
دق قلب العلم والتقت الأفكار،
وازدهرت الأحلام في حضن
عقول غنت ألحان الزمان،
وروت حكايات عشق في سمائك.
يا درة الشرق على أرضك
تتراقص ذاكرة أصداء ليل،
أضاء الأسرار وقلب صفحات
زمن جميل غرد بأسواقك لغة
القوافي، وتناثرت الأحلام.
في وجودك يا مدينة النور،
على أرضك ترنم الجمال،
أيها الجمال المترجم في
قلب روابينا.
غرد أناشيد الفجر، واروي
حكايا زخارف سحر الوجود،
وشكري التاريخ بين شوارع
لحن زمان أشرقت شمس
أنشودة عطر بالآمال.
















