الأكثر قراءة هذا الشهر
المقالات الأكثر قراءة
العلا.. رحلة في جوهر التاريخ وسحر الطبيعة السعودية
غسان علي بوخمسين - 13/04/2026م
|
|
لطالما كانت ”العلا“ اسماً يتردد في كتب التاريخ وقصص المسافرين، لكن زيارتها واقعاً تمنحك شعوراً يتجاوز كل ما قيل وكُتب. في الأسبوع الماضي، حزمت أمتعتي مع العائلة وانطلقنا في رحلة سياحية استمرت أربعة أيام، كانت في حقيقتها إبحاراً في مكنونات الجمال والسكينة التي تحتضنها هذه المحافظة العريقة. أكتب هذه السطور لأوثق تجربة شخصية فريدة، راجياً أن تكون دليلاً ملهماً لكل باحث عن وجهة سياحية وطنية تجمع بين عبق الماضي ورفاهية... |
بين المنجل والكاميرا.. الإنسانية هي المعيار
عبد الله صالح الخزعل - 13/04/2026م
|
|
في السنوات الأخيرة أخذت عدسات المشاهير تتجه نحو الورش الصغيرة والحقول البعيدة، نحو النجّار الذي يقطع يومه بين الخشب ورائحته، والفلاح الذي يقرأ الفصول بحدسه، والصياد الذي يحاور البحر، والحداد الذي يصنع من النار معنى. بدا المشهد وكأن عالم الشهرة اللامع يبحث فجأة عن جذوره، عن شيء يشبه الحقيقة التي ضاعت وسط الأضواء والابتسامات المصطنعة. وهكذا صار أصحاب الحرف البسيطة مادةً لافتة، تُنقل عنهم الحكم، وتُقتنص منهم الجمل العفوية، وتُقدَّم... |
سؤال يتيم
عماد آل عبيدان - 13/04/2026م
|
|
في كل مرة نسمع فيها خبر رحيل أحدهم فلا يتأخر السؤال… يصل قبل وصول الجثمان أحيانًا وقبل مواراة المتوفى ويسبق حتى الأسى وحرارة الفقد وأحيانًا يسبق كل شيءٍ منذ اللحظة الأولى لانتشار الخبر: كيف مات؟ أكان مريضًا؟ أم حادثًا؟ أم فجأة بلا مقدمات؟ يقال وكأن الجواب سيعيد ترتيب الفقد، أو يخفف وطأته، أو يمنحنا شيئًا نتشبث به كي لا نسقط دفعةً واحدة أمام حقيقة لا تقبل التبديل… وكأن الإجابة قادرة على أن ترجع ما غاب أو... |
حين يسكن الحقدُ القلبَ
محمد يوسف آل مال الله - 13/04/2026م
|
|
قبل عدة أيام التقيت أحد الأصدقاء المثقفين الواعين دينيًا وعلميًّا واجتماعيًا وطرحت عليه هذا السؤال: ما الذي يجعل الإنسان يعمل خلاف ما يدّعي ويؤمن به وبالخصوص في الأمور الدينية؟ كأن يدّعي حب الله أو النبي (ص) ويعمل خلاف ما أمرا به. لقد أجاب وبدون تردد … ”الحقد“، ودعّم جوابه بأدلة من القرآن والروايات. فما هو تعريف الحقد وآثاره على النفس والمجتمع وكيفية التخلص منه؟ الحقد ليس مجرد شعور عابر، بل حالة... |
التطوع رسالة إنسانية
نجفيه حماده - 13/04/2026م
|
|
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة ويغلب عليه الطابع الفردي، يبرز العمل التطوعي كقيمة إنسانية نبيلة تعيد التوازن بين الأخذ والعطاء وتحيي في النفس معنى المسؤولية تجاه الآخرين، فهو ليس مجرد جهد يبذل دون مقابل بل هو استثمار عميق في الإنسان والمجتمع على حد سواء. يسهم العمل التطوعي في بناء شخصية الفرد بأن ينتهي لديه الشعور بالانتماء ويعزز ثقته بنفسه ويكسبه مهارات متعددة مثل التواصل والعمل الجماعي وحل المشكلات وعندما يشارك... |
من نور التوحيد إلى سعة الرحمة… تأملات في دعاء يوم الاثنين
حجي إبراهيم الزويد - 13/04/2026م
|
|
يُعدّ هذا الدعاء من النفائس الروحية التي نُقلت عن الإمام علي بن الحسين السجاد (ع)، وهو من الأدعية التي تفيض بمعاني التوحيد الخالص، وصدق العبودية، ودقّة محاسبة النفس. ويأتي في سياق أدعية الأيام التي أراد بها الإمام أن يجعل من الزمن مدرسةً إيمانية، يتزوّد فيها المؤمن بمعاني القرب من الله، ويجدّد فيها عهده مع الطاعة والتوبة. ويمتاز هذا الدعاء بلغةٍ رفيعة تجمع بين جلال المعنى وجمال التعبير، حيث يبدأ بتعظيم الله... |
فَقْدُ الأَحِبَّة
هاشم الصاخن - 12/04/2026م
|
|
خلقَ اللهُ سبحانه وتعالى هذا الكون العظيم، وجعلَ فيه شرايينَ الحياة التي تنبضُ بأمره، ولولا هذه الحياةُ التي أودعها اللهُ في خلقه لكان الجميعُ نسيًا منسيًا. وحياةُ الإنسان على هذه الأرض قصيرة، مهما طالت، إذا ما قورنت بالدار الآخرة التي هي دار البقاء. وقد شرّفَ اللهُ تعالى الإنسان، وكرّمه، وميّزه عن كثيرٍ من مخلوقاته، وجعلَ له من المشاعر والأحاسيس ما يجعله يتأثر، ويحزن، ويفتقد، ويتألم عند الفقد والرحيل. ومن طبيعة هذه... |
حين يجوع القلب قبل الجسد
ماهر آل سيف - 12/04/2026م
|
|
لم يكن الرجلُ يشكو من الفقر، ولا من المرض، ولا من عجزٍ يمنعه من الصبر؛ لكنه كان يشكو من شيءٍ أشدّ وجعًا من الجوع نفسه: أن يعيش في بيتٍ فيه الطعام قليل، والاهتمام أقل، والشكوى فيه تُعامَل كأنها جريمة، لا كأنها جرسُ تنبيهٍ لخللٍ ينبغي إصلاحه. كان يعود إلى منزله آخر النهار، متعبًا من عمله، يحمل في صدره حاجةً بسيطة لا تُثقِل أحدًا: لقمةٌ تُشعره أنه مُرْعًى، وكلمةٌ تُشعره أنه مُعتبَر.... |
معالجة فكرية وسلوكية «1»
فاضل علوي آل درويش - 12/04/2026م
|
|
ورد عن الإمام جعفر الصادق (ع): ”من ذهب يرى أن له على الآخر فضلًا، فهو من المستكبرين“ . الإنسان كائن مركب من مزيج من عناصر تتداخل في بنيته الفكرية والسلوكية، ولا يمكن فهم شخصيته ودوافع تصرفاته إلا من خلال فهم هذا التداخل بين هذه العناصر وتأثيرها ومحركيتها له، فهناك مصباح ينير له دروب الحياة ويفصح له عن تعقيدات الواقع وتطلعات المستقبل وعبر الماضي إن أرعى السمع والانتباه والإنصات له، فهذا العقل... |
الطلالوة صمت الإنسان وحديث الصورة
عبد الباري الدخيل - 12/04/2026م
|
|
لقد رحل الصديق خالد الطلالوة «أبو أحمد»، بهدوء ودون سابق إنذار، تاركًا خلفه ألم الفراق، ووجع الرحيل، وليس لنا من الأمر إلا أن نردد قول الله تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} . نعم، لقد رحل عنا بجسده، لكن حضوره لم يغب عن الذاكرة، إذ بقيت صوره شاهدة على روح مرهفة رأت في الحياة تفاصيلها الأجمل. لم يكن، رحمه الله، مجرد مصوّر يحمل كاميرا،... |
إذا تجاوز اثنان… شاع
عبد الله أحمد آل نوح - 12/04/2026م
|
|
قالوا قديمًا: إذا تجاوز اثنان شاع. ولعل المعنى الذي يغيب عن كثيرين أن المقصود ليس شخصين يتناقلان الحديث، بل الشفتين؛ فإذا خرج السر من بينهما، لم يعد سرًا. ومن هنا يبدأ السؤال الأكثر صدقًا: إذا كنت أنا لم أستطع حفظ سري، فكيف أُحمّل الآخرين مسؤولية حفظه؟ السر في طبيعته ثقيل، يحمل في داخله قلقًا أو ألمًا أو حرجًا، ولذلك يميل الإنسان إلى البوح به طلبًا للراحة. يظن أن الكلمة حين تُقال تخفف... |
كيف تستمر المشاريع... وتنمو بوعي
جعفر أحمد قيصوم - 12/04/2026م
|
|
ليست المشكلة أن تبدأ مشروعًا، فالبدايات بطبيعتها سهلة وممكنة، يغذيها الحماس، وتزينها نشوة الإمكان، تلك الحالة التي توهم صاحبها بأن الطريق ممهد، وقريب المنال؛ لكن المشكلة الحقيقية تبدأ حين يصطدم المشروع بواقع السوق، وتختبر الفكرة في رحم التنفيذ، وتظهر الفجوة بين التوقع والواقع. وفي حديثنا عن المشاريع، وقفنا أمام مشهدين متناقضين في الظاهر، متشابهين في المصير: مشاريع تبدأ بقوة ثم تختفي، وأخرى تستمر لكنها لا تتقدم؛ فإذا كان الأول قد كشف... |
الثوابت الإنسانية ودورها في استقرار المجتمعات وكيفية تنميتها
ناجي وهب الفرج - 12/04/2026م
|
|
تُعدّ الثوابت الإنسانية من أهم ركائز استقرار المجتمعات وازدهارها، إذ تقوم الحياة الاجتماعية على منظومة من القيم الأخلاقية التي يكتسبها الإنسان، مثل العدل، والصدق، والتعاون، والإحسان، والتسامح. وهذه القيم ليست ترفًا فكريًا، بل هي أساس عملي لبناء مجتمع متماسك يسوده الأمن والاستقرار. وتكمن أهمية هذه الثوابت في كونها تحول الفرد من الانغلاق على الذات إلى الانفتاح على المجتمع، فيصبح عنصرًا فاعلًا في تحقيق الخير العام، مما يعزز روح التكافل ويحدّ من... |
القراءة… حين يُعاد تشكيل الكاتب من الداخل
نازك الخنيزي - 12/04/2026م
|
|
لا تبدأ الكتابة عند القلم، تبدأ في صمتٍ أسبق، في تلك المساحة التي تتسرّب إليها الكلمات وتستقرّ بعيدًا عن الضوء. هناك، يتكوّن شيء خفي، يتراكم ببطء، حتى يغدو جزءًا من البنية العميقة للكاتب. في ظاهرها، تبدو القراءة فعلًا بسيطًا: عين تتنقّل، وعقل يتلقّى. غير أن ما يحدث في العمق إعادة ترتيب للعالم داخل الإنسان. ما يمرّ عبرنا لا يبقى على حاله؛ يتبدّل وفق خبراتنا، ويترك بصمة دقيقة تتّسع مع الزمن، حتى تتحوّل إلى طريقة... |
حديث له معنى ورؤيا وهدف
جمال حسن المطوع - 12/04/2026م
|
|
وأنا أتصفح إحدى القصاصات الورقية، وقعت عيني على حديث قوي المعنى، واضح الهدف والرؤية للإمام الباقر (ع)، يحذر فيه قائلًا: «بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا لسانين، يطري أخاه شاهدًا ويأكله غائبًا، إن أُعطي حسده، وإن ابتلي خذله». حديث مليء بالحكمة والحذر والتنبيه، ويحاكي واقعًا نعيشه بأم أعيننا، حيث إنه وضع النقاط على الحروف، وأصاب كبد الحقيقة في بعض فئاتنا المجتمعية التي تسير على هذا النهج نفسه اللا أخلاقي واللا... |
الاكتئاب الصدمي… ما بين الانكسار وإعادة البناء
حجي إبراهيم الزويد - 12/04/2026م
|
|
يُعَدّ الاكتئاب الصدمي من أعمق التجارب النفسية التي قد تعصف بالإنسان، إذ لا ينشأ من حزنٍ عابر أو ضيقٍ مؤقّت، بل يتكوّن في أعقاب صدمةٍ تهزّ أعماق النفس، وتُربك توازنها الداخلي وتُحدث شرخًا في الشعور بالأمان. قد تكون هذه الصدمة فقدًا مفجعًا، أو حادثًا مفاجئًا، أو موقفًا يحمل خوفًا شديدًا أو ألمًا لا يُحتمل، فتترك في الوجدان أثرًا يتجاوز حدود الزمن، ويظلّ حاضرًا في الذاكرة كأنّه لم ينقضِ. في مثل هذه... |
الإنسان والأرض … إصلاح أم إفساد؟
حسين مكي المحروس - 11/04/2026م
|
|
نريد أن نتحدث هنا عن دور الإنسان في إفساد أو إصلاح الأرض على ضوء الآية الشريفة: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} . نحن الآن في زمنٍ تتسارع فيه الأزمات البيئية والغذائية، وتتشابك فيه مشكلات المناخ والطاقة والموارد، حتى إنه لم يعد من الحكمة أن يكتفي الإنسان بالنظر إلى الأرض كونها مخزنًا خلقه الله... |
لماذا الرجل أجمل من المرأة؟
عبد العزيز حسن آل زايد - 11/04/2026م
|
|
ليس هذا السؤال همسًا يُخشى منه، ولا صرخةَ استفزازٍ تُفضي إلى صدام عاطفي؛ بل هو نافذة تأمّل مفتوحة على صفحة الخلق الإلهي، نقرأ من خلالها توزيع الحُسن، والقوة، والهيبة، كما أرادها الله لا كما زينتها الأهواء. إنه تساؤل عن الحكمة التي جعلت الجمال والكمال في أنصع صوره وأجلاها مقيمًا في ساحة الذكورة، وعن السبب الذي جعل الهيبة والفتوة والجاذبية في الذكر قاعدة، وفي الأنثى استثناءً أو تكميلًا. فالجمال ليس حِكرًا،... |
فهم واستغلال أمريكا لمفهوم تحرير العبيد للاتحاد والقوة
رائد بن محمد آل شهاب - 11/04/2026م
|
|
عندما استعمر الأوروبيون قارة أمريكا الشمالية لأول مرة، كانت الأرض شاسعة، والعمل شاقًّا، وكان هناك نقص حاد في الأيدي العاملة. ساهم وجود العبيد البيض، الذين دفعوا تكاليف سفرهم عبر المحيط من أوروبا من خلال عقود عمل محددة المدة، في تخفيف حدة المشكلة، لكنه لم يحلها تمامًا. زادت التوترات بين المستوطنين والعبيد السابقين من الضغط لإيجاد مصدر جديد للعمالة. في أوائل القرن السابع عشر، قدمت سفينة هولندية محملة بالعبيد الأفارقة حلًا،... |
ترويض السماء!
بدرية حمدان - 11/04/2026م
|
|
حين تتمادى النفس الشريرة وتصبح مؤذية لنفسها وللآخرين، تنشر زفرات الغضب كنيرانٍ تُحرق الأخضر واليابس، تُطفئ نور الطفولة، وتحوّل ضحكات الحياة إلى صراخ مفجع يذيب الأفئدة، فتُحبس الأنفاس خلف جدرانٍ خرساءَ لا تسمع ولا ترى، عاجزة لا تعي ما يدور حولها. الأرض تشتكي إلى السماء، وهي تشهد السلام يُذبح، قائلة: انظري أيتها السماء، ماذا فعل أبنائي بي؟ لقد أدموا كبدي، وأصبحت أتجرع المرارة وأكابد ألم الفقد كل يوم، وهم يرونني أتوجع... |
في سورة النور.. ضبط الحواس يوقد النور في البيوت
برير السادة - 11/04/2026م
|
|
تتعدى أهمية النور في البيوت البعد الوظيفي إلى الجمالي. يوفر البعد الوظيفي الضياء في كل أرجاء البيت مما يسهل الانتقال والحركة وممارسة الأعمال بين أرجائه بيسر وسهولة. أما الجمالي فيتجلى في التوزيع والتنوع والشدة والعتمة والدفء الذي يمنحه. إن نور الله الذي يملأ السماوات والأرض يتسلل للنفوس وللبيوت التي تذكره وتسبح بحمده آناء الليل وأطراف النهار، فيجعل لها عبقًا ومكانةً ورفعةً ما دامت حواسها تسير في الاتجاه ذاته. فمن يتأمل سورة النور... |
عندما تكافأ السرعة ويعاقب الإخلاص
باسم آل خزعل - 11/04/2026م
|
|
في كثير من بيئات العمل قد لا تكون المشكلة في قلة الكفاءات، بل في طريقة إدارتها وتقديرها. فهناك مفارقة مؤلمة تتكرر في مؤسسات عديدة: موظف قضى سنوات طويلة في خدمة منشأته بإخلاص، يكد ويجتهد، يحمل خبرة تراكمت عبر الزمن، ويؤدي دورًا يتجاوز حدود وظيفته الرسمية.. ومع ذلك يبقى في الظل، بينما يحصل القادم الجديد على الترقية والاهتمام في وقت قياسي. هذه القصة ليست حالة فردية، بل نموذج متكرر لما يمكن أن... |
إدخال الماء للطفل الرضيع: التوقيت المناسب والطريقة الآمنة
حجي إبراهيم الزويد - 11/04/2026م
|
|
يُعدّ سؤال إعطاء الماء للرضيع من الأسئلة الشائعة التي تتردد كثيراً بين الأهل، ويبدو في ظاهره بسيطاً، إلا أن توقيته يحمل أبعاداً صحية مهمة، خاصة في الأشهر الأولى من عمر الطفل. فالماء، على ضرورته للحياة، قد يتحوّل إلى عبء على جسدٍ صغير لم تكتمل أجهزته بعد، إذا أُعطي في غير وقته. القاعدة الأساسية: متى نبدأ؟ القاعدة الطبية الواضحة هي: لا يُعطى الرضيع الماء قبل عمر ستة أشهر، سواء كان يعتمد على الرضاعة... |
خالد صورتك خالدة
محمد المشعل - 10/04/2026م
|
|
يا ديار أم الحمام الوادعة بالطمأنينة أوجعت أحبتك وأنت تودعين روحًا هادئةً، تشيع السعادة على هيئة حب، كأن الضوء فقد دليله، وكأن صورة العطاء أطفأت سراجها؛ وداعًا لمن كانت روحه ترى الجمال حيث لا يراه أحد، ومن كانت عدسته حارسًا للذكريات. خالد الطلالوة ”أبو أحمد“ صديقي الطيب، الإنسان الذي عرفته وفيًّا في خدمة القطيف وأهلها، شغوفًا بعطائه، صادقًا في وعده، كريمًا في خصاله. انهالت الأقلام ومنشورات التواصل الاجتماعي دموعًا وهي تصف شخصيته... |
اليوم العالمي للفن
أنيس آل دهيم - 10/04/2026م
|
|
في 15 أبريل من كل عام، يُحتفل باليوم العالمي للفن وهو احتفال دولي يهدف إلى تعزيز الوعي بالفنون الجميلة والإبداع وتوطيد الروابط الإنسانية بين الشعوب. وقد اعتمدت اليونسكو هذا التاريخ تخليداً لذكرى ميلاد الفنان والمهندس الإيطالي ليوناردو دافنشي، الذي يُعد رمزاً عالمياً للسلام والتسامح والتعددية الثقافية، وتجسيداً لعبقرية الفن حين يلتقي بالعلم والمعرفة. وفي كل مرة أتأمل فيها لصورة فوتوغرافية ولوحة فنية، أو أستمع إلى مقطوعة موسيقية، أو أقرأ نصاً أدبياً... |
بين دراية ورواية
ياسر بوصالح - 10/04/2026م
|
|
«حديثٌ تدريه خيرٌ من ألف حديث ترويه… () «كلمة تختصر منهجًا كاملًا في التعامل مع النصوص؛ أطلقها الإمام الصادق (ع) قبل قرون، لتقرر أن القيمة ليست في كثرة ما يُروى، بل في عمق ما يُفهم. ولهذا نجد الإمام علي (ع) يستوقف ذلك القائل «أستغفر الله» () من غير وعي بحقيقتها، فيكشف له أن الاستغفار ليس لفظًا يُقال، بل مقامًا يُعاش: «أتدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار درجة العليّين، وهو اسم واقع على ستة معانٍ: أولها:... |
هل الكون قادر على أن يُدرك نفسه بنفسه؟
حسين مكي المحروس - 10/04/2026م
|
|
الإدراك والوعي هو من طبيعة الكائنات الحية، لا الجمادات. في ذات السياق، هذا يأخذنا إلى محاولة الإجابة على سؤال ملح: هل يوجد هناك ثمة نوع أو مستوى من الإدراك لدى الكون نفسه، لنفسه بجميع أجزائه وذراته؟ للوهلة الأولى قد يبدو هذا السؤال ساذجًا بسيطًا إذا ما قرئ بحسب الظاهر، لكنه سيغدو أكثر تشعبًا وصعوبة بلحاظ ما ينفتح من نوافذ وما يتجذر من أعماق. اسمح لي قارئي وقارئتي الكريمين بأن أصيغ... |
أهمية العلاقة بالقرآن بعد انتهاء موسم شهر رمضان
حجي إبراهيم الزويد - 10/04/2026م
|
|
ينتهي شهر رمضان، وتغيب تلك الأجواء التي كانت تملأ الحياة نورًا وسكينة، فتخفّ أصوات التلاوة، وتقلّ المجالس القرآنية، وكأن القلوب فقدت شيئًا كانت تألفه، وهنا يظهر الفارق بين من كان يعيش مع القرآن عبادةً مؤقتة، ومن اتخذه رفيقًا دائمًا لا يغيب. لقد كان رمضان موسمًا استثنائيًا، تُفتح فيه القلوب على مصاريعها، وتتهيأ النفوس لاستقبال كلام الله، فتكثر الختمات، وتزدهر المجالس، وتخشع الأرواح، لكن القرآن الذي أُنزِل في رمضان لم يُنزَل ليُقرأ... |
المرض والكتابة
يوسف أحمد الحسن - 09/04/2026م
|
|
أثناء مرض ألمّ بي في شهر رمضان الماضي «1447 هـ» أسعدتني خاطرة كتبها ابن أخي «عبد الإله بن حسين» حول توقفي عن الكتابة لأكثر من أسبوعين لأول مرة منذ أكثر من ثمان سنوات، عنوانها «استراحة الحصاد: لماذا انقطع الكاتب عن النشر»، جاء في مقدمتها: عَرَضَت لعمي الكاتب يوسف الحسن وعكةٌ صحّية، أسأل الله أن يَشفيه منها، فافتقدتُ مقالاته، واشتقتُ لكتاباته النّيّرة، التي لطالما كانت أحد أكبر محفّزاتي للقراءة، وحينَ قابلته... |
مدرسة النحل
ياسين آل خليل - 09/04/2026م
|
|
النحلة ليست مجرد كائنٍ يبحث عن رحيق، بل فكرة تُراقَب، وتُفهم، ثم يُبنى عليها. وما نشهده اليوم في «مزرعة الميلاد» ليس حدثًا عابرًا، بل تحوّلٌ لافت في طريقة التعامل مع هذا الكائن الصغير، من تربيةٍ تقليدية إلى منظومة علمية تُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والنحل. هذا التحول لا يكمن في زيادة عدد الخلايا، ولا في تحسين جودة العسل فحسب، بل في نقل النحال من مجرّد ممارسٍ للتجربة إلى متلقٍ للمعرفة، ومدركٍ... |
كيف نحمي أبناءنا من الأخبار؟
ماهر آل سيف - 09/04/2026م
|
|
في أزمنة الاضطراب، لا يكون السؤال: هل نخفي عن أطفالنا وشبابنا أخبار الحرب؟ بل: كيف نقدم لهم الحقيقة دون أن نزرع في قلوبهم الخوف، ودون أن نتركهم نهبًا للشائعات وصور الهلع؟ فالعزل التام ليس دائمًا حكمة، كما أن الإغراق في المتابعة ليس تربية. إن الطفل والشاب اليوم لا يعيشان في فراغ؛ فالأخبار تصلهم من الهاتف، ومن المدرسة، ومن المجالس، وربما من مقطع عابر أشد أثرًا من خبر كامل؛ لذلك فإن تركهم... |
الشابات الأرامل وأيتامهن وما يواجهن من عقبات
جمال حسن المطوع - 09/04/2026م
|
|
إنه موضوع شائك، والخوض فيه يثير المشاعر والأحاسيس التي تدمي القلوب أسى وحسرة، ولكنها سنة الله في خلقه، وهكذا الحياة ومآسيها المؤلمة، خواطر تثار وتتجدد بين آونة وأخرى. ذات مرة وفي جلسة عابرة مع بعض الإخوة الأفاضل، أثار بعضهم موضوعًا قيّمًا متعلّقًا وينصب أثره ومفاعيله المتراكمة والمترابطة على بعض الشابات الأرامل، وما يواجهنه من صعوبات ومشاكل بعد فقد أزواجهن وهن في مقتبل العمر، وتزيد الأمور تعقيدًا وصعوبة أكثر وأكثر عند فقد... |
حينما رحل رائد الصورة الجوية في القطيف
مريم آل عبد العال - 09/04/2026م
|
|
رحل وبقيت زواياه تحكي قصة عشق للمكان، وغاب وبقيت عدسته عينًا لا تنام على جمال القطيف في تلك اللحظة. وحين نتحدث عن الوفاء للمهنة والشغف بالأرض، يبرز اسم الزميل الراحل خالد الطلالوة ”أبو أحمد“ كعلامة فارقة في ذاكرة كل من عمل معه. كان لي شرف معرفة ”أبي أحمد“ عن قرب كزميل مهنة، وتحديدًا في تلك الجولات الميدانية لفريق ”جهات الإخبارية“، حيث كان المصورون يبذلون أقصى جهدهم لاقتناص اللقطة النوعية. كنت أجده... |
مهب الريح
عبد الرزاق الكوي - 09/04/2026م
|
|
سؤال قديم يتجدد ويعاد طرحه: ماذا يحدث في العالم ومن يقوده؟ هل يقوده العقل ويسيره المنطق وتطبق فيه العدالة، أم أن هناك أجندات خفية ونوادي مختلفة وتجمعات تعمل في غرف مغلقة تؤثر على اتجاهات وقرارات مصيرية؟ بمفردها تعمل بما تملكه من قوة وسلطة ونفوذ في صنع القرار على النطاق العالمي بشتى السبل: من حروب وضغوطات حسب سياسات مخطط لها، وتضم زعماء دوليين وكبار الساسة ومديري الشركات العالمية وأصحاب المصانع الذين... |
فن التعامل مع القلوب المكسورة
سوزان آل حمود - 09/04/2026م
|
|
هل شعرت يومًا ببرودة الخذلان تتسلل إلى أعماق روحك؟ هل مرت عليك لحظات كان فيها الألم أقوى من قدرتك على التنفس؟ هذا هو وجع القلب المكسور، ألم لا تصفه الكلمات، وصدع لا يملؤه إلا الوقت. غالبًا ما يكون سبب هذا الكسر صدمة لم نتوقعها، خيانة جاءت من أقرب الناس إلينا: صديق، حبيب، زوج، أو حتى أخ أوأخت. صدمة الخيانة تخيل نفسك واقفًا على أرض صلبة، آمنًا مطمئنًا، وفجأة تنهار هذه الأرض من... |
حكمة خفية
فاضل علوي آل درويش - 09/04/2026م
|
|
قال تعالى: {قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا} . من تلك الموارد والنماذج التي تسلط الضوء على فهم الحكمة الإلهية الخفية في تدبير بعض الأمور التي لا نُدرك المغزى والمقصد منها، هي قصة نبي الله موسى (ع) وما أقدم عليه العبد الصالح الخضر (ع) من أفعال غير مبررة ولا مفهومة؛ لتكون تلك الواقعة مصدر إلهام وإفهام لعقولنا في النظر إلى ما وراء الأحداث الحياتية، مما ظاهرها... |
حين نطرق باب المريض… نوقظ إنسانيتنا
محمد يوسف آل مال الله - 09/04/2026م
|
|
يقول سبحانه وتعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} . في لحظات المرض يتعرّى الإنسان من كثيرٍ من مظاهر القوة التي اعتادها في حياته اليومية. فالجسد يضعف، والنفس تميل إلى القلق، والإنسان يشعر بحاجةٍ أكبر إلى من يواسيه ويذكّره بأنّه ليس وحده في هذه المحنة. هنا تتجلّى قيمة زيارة المريض في الإسلام، لا بوصفها مجاملة اجتماعية عابرة، بل باعتبارها سلوكًا إنسانيًا عميقًا يحمل رسالة رحمة ووعي اجتماعي راقٍ. لقد أولى أهل البيت (عع) عيادة... |
أثر الصلاة على النبي وآله في تزكية النفس واستجابة الدعاء
حجي إبراهيم الزويد - 09/04/2026م
|
|
تعد الصلاة على النبي وآله الطاهرين من أجلِّ الأذكار وأعلاها مقامًا، فهي عبادةٌ جامعةٌ بين التعظيم والمحبة والولاء، ومفتاحٌ من مفاتيح القرب الإلهي، والنصّ الوارد في هذه الصيغة ليس مجرد دعاءٍ مأثور، بل هو بناءٌ روحيٌّ متكامل يُعيد تشكيل وعي المؤمن، ويربطه بسلسلة النور الممتدة من عالم الرسالة إلى يوم القيامة. وردت هذه الصلاة الخاصة عن أبي الحَسَنِ الكاظم عَلَيْهِ السَّلَامُ، وقد جاء في فضلها أنَّ مَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى... |
وهم التخصص… حين يُختزل النجاح في جامعة!
سراج علي أبو السعود - 08/04/2026م
|
|
أن يكون لديك ابن أو ابنة في الصف الثالث الثانوي، فذلك يعني أن العائلة بأكملها تدخل في حالة استثنائية من القلق والترقب. ليس الأمر مجرد عام دراسي عابر، بل لحظة يُظن فيها أن مصير سنوات طويلة من الجهد يتوقف على قرار واحد: أي جامعة؟ وأي تخصص؟ يتسلل القلق إلى تفاصيل الحياة اليومية، ويصبح الحديث عن النسب والقبول هو سيد المجالس. ومع كل احتمال غير مُرضٍ، يتولد شعور ثقيل لدى الطالب... |
انكسار خفي بين قولٍ وغياب
معصومة العبد الرضا - 08/04/2026م
|
|
وجهتُ لك دعوةً عاريةً من ضجيج البشر، دعوةً خرجت من عالمي الصغير الذي كنت أراه جميلًا بما يكفي ليحتمل هشاشتي. دعوتك لا لأنك الأقرب، بل لأنك كنت الأصدق في ظني. يومها، لم يكن في صوتي ارتجاف خجل، بل صفاء حاجةٍ لا تعرف التجمّل. مددتُ يدي كما هي، بلا رتوش، بلا ادّعاء قوةٍ زائفة. فاستجبتَ… لا بالفعل، بل بالوعد. رحّبتَ بندائي بحرارةٍ أوهمتني أن الطريق قد اختُصر، وأن العوز الذي أثقلني بدأ يخفّ... |
أثر الذكر بعد الفريضة في استجابة الدعاء
حجي إبراهيم الزويد - 08/04/2026م
|
|
يُعدّ الذكر بعد الصلوات المفروضة من أعظم أبواب القرب إلى الله تعالى، فهو امتداد روحي للصلاة، وجسرٌ يصل العبد بربه بعد أن فرغ من الوقوف بين يديه. في رواية عَنْ الإمام جعفر الصادق عَلَيْهِ السَّلَامُ: ”إِنَّ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، أَرْبَعِينَ مَرَّةً فِي دُبُرِ كُلِّ فَرِيضَةٍ، قَبْلَ أَنْ يَثْنِيَ رِجْلَهُ، ثُمَّ سَأَلَ اللَّهَ أُعْطِيَ مَا سَأَلَ.“ () وهذا النص يحمل في طيّاته دلالات عميقة على... |
حين يضيق النص وتتسع القراءات..
عبد الله صالح الخزعل - 07/04/2026م
|
|
في زمنٍ أصبحت فيه التغريدة أداة تعبير لا تقل تأثيراً عن المقال والخطاب، يجد الكاتب نفسه أمام تحدٍّ جديد: كيف يختصر فكرة كاملة في مساحة ضيقة، ثم يضمن أن تصل إلى القارئ كما أراد لها أن تصل؟ فوسائل التواصل الاجتماعي، رغم بساطتها الظاهرة، تُخفي وراءها تعقيداً كبيراً في عملية الفهم والتأويل، إذ لا يقرأ الناس الكلمات وحدها، بل يقرأونها محمّلة بخلفياتهم وتجاربهم وميولهم، وهذا ما يجعل التغريدة رحلة محفوفة باحتمالات... |
النفط الفنزويلي ثروة هائلة فوق أرض متعبة
ماهر آل سيف - 07/04/2026م
|
|
عاد النفط الفنزويلي إلى الواجهة الدولية في 2026، لا بوصفه مجرد مورد طبيعي ضخم، بل بوصفه ملفًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا معقدًا يجمع بين وفرة الاحتياطي، وتهالك البنية التحتية، وتبدل المواقف الأمريكية، وعودة اهتمام الشركات العالمية بشكل انتقائي لا اندفاعي. ففنزويلا ما تزال تملك أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، يقدَّر بنحو 303 مليارات برميل، لكن معظم هذا الاحتياطي يقع في حزام الأورينوكو ويتكوّن أساسًا من النفط الثقيل وفائق الثقل، وهو نفط... |
الحوار طريق النجاة
زكريا أبو سرير - 07/04/2026م
|
|
يُعَدّ الحوار من أهم الوسائل الإنسانية للتواصل والتفاهم بين الأفراد والمجتمعات، وهو أداة حضارية راقية تُسهم في بناء العلاقات، وتقريب وجهات النظر، وحلّ النزاعات. وقد حظي الحوار بمكانة عظيمة في الفكر الإنساني والإسلامي؛ لما له من دورٍ فاعل في ترسيخ القيم، ونشر المعرفة، وتحقيق التعايش السلمي. وتبرز أهمية الحوار في قدرته على إزالة سوء الفهم وتقريب وجهات النظر؛ إذ يُعد وسيلة سلمية ناجحة في معالجة الخلافات، كما يمثل منهجية فكرية تفتح... |
قيادة الحياة في زمن التحديات
محمد يوسف آل مال الله - 07/04/2026م
|
|
يقول سبحانه وتعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} . لم يعد التحدي الأكبر في عصرنا هو نقص الإمكانات أو قلة الفرص، بل ضعف قدرة الإنسان على قيادة نفسه في عالم يتغيّر بسرعة مذهلة. فالتكنولوجيا تتطوّر، والمعلومات تتدفق بلا حدود، ووسائل التواصل الاجتماعي تفرض إيقاعًا سريعًا للحياة، حتى أصبح الإنسان محاطًا بمؤثرات لا تنتهي. وفي خضم هذا الزحام، يبرز سؤال جوهري: من يقود حياتنا حقًا، نحن أم الظروف؟ القيادة الذاتية ليست مصطلحًا إداريًا... |
خطر وضع الأطفال في حضن السائق أثناء القيادة
حجي إبراهيم الزويد - 07/04/2026م
|
|
تمهيد: لحظة عفوية بثمنٍ باهظ نشاهد كثيرًا أطفالًا يجلسون في حضن السائق أثناء القيادة، وغالبًا ما يكون الأب هو السائق، وهذا السلوك يبدو بسيطًا لكنه يحمل خطرًا كبيرًا قد لا ينتبه له الكثيرون. قد يبدو جلوس الطفل في حضن السائق مشهدًا عفويًا يحمل شيئًا من الحنان أو التسلية، خاصة في المسافات القصيرة أو داخل الأحياء. لكن هذه اللحظة البسيطة قد تخفي خلفها خطرًا كبيرًا، لأن القيادة مسؤولية تحتاج إلى تركيز كامل، وأي... |
حكاية امرأة عاشت للآخرين
رضي منصور العسيف - 07/04/2026م
|
|
دخلتُ البيت ذات مساء، فوجدت أمي جالسة في صمتٍ ثقيل تمسح دموعها بطرف ثوبها. اقتربتُ منها بلهفة وقلق، وقلت: - ما بكِ يا أمي؟ هل حدث مكروه؟ رفعت رأسها، وكان صوتها متحشرجًا بالحزن: - جارتنا… أم خالد… توفيت. في تلك اللحظة تساقطت دموعي دون أن أشعر؛ فقد كانت أم خالد أكثر من جارة، كانت لأمي أختًا تجلس معها كل يوم، يتقاسمان الحديث والذكريات والضحكات البسيطة التي تمنح الحياة دفئها. قلت بصوتٍ خافت: إنا لله وإنا إليه... |
رجفة العزم
عماد آل عبيدان - 07/04/2026م
|
|
بيتي… جنّتي وجنّة عائلتي ومستودع أمانهم تختبئ فيه حكايات لا تروى لأنها ببساطة تحدث بهدوء لا يحتاج شاهدًا إلا صاحبها. قبل يومين فقط لم يكن في ذهني مشروع بطولة ولا نية لإثبات شيء لأحد. كان الأمر أقرب إلى حوار داخلي ”اليوم اليوم… خلنا نرتبها على أًصولها.“ وهكذا بدأت. الأشجار التي اعتادت أن تقف كما تشاء قُصّت بتقليم حاسم. النخيل الذي كان يمد سعفه أكثر مما ينبغي رغم صغر النخل عاد إلى حدوده. شجرة الليمون… تلك... |
مشاطرة وجع في رحيل الغالية
عبد الله الناصر - 07/04/2026م
|
|
يسكنني صداعٌ شديد، وأشعر بألم في ضلوعي أثقلَ قلبي بوجعٍ كبير؛ أحاول إبعاد تلك الأصوات واللحظات المؤلمة بإغلاق عيني بقوة، لكنها تعود في الظلمة بوضوح أكثر وتفاصيل أدق ووجع أعمق. ضاقت نفسي ونزلت دمعتي متجاوزة رموشي التي لم تفتح بعد، فتحت عيني لأحرر باقي الدموع العالقة داخل جفني المتورم، وقررت أن أحاول جر أصابعي الجامدة لأكتب تعزيتي إلى أخي الغالي «عدنان» الذي فقد أغلى وأثمن روح في هذه الحياة؛ «والدته... |
رسالة أفراحنا
أمير الصالح - 06/04/2026م
|
|
كمجتمع في حاضرة غناء كحاضرة الدمام، نسعى في أفراحنا ولقاءاتنا واجتماعاتنا لأن نحرز ونجيد إتقان وصقل فنون صناعة الحياة السعيدة، حتى في أحلك الظروف عبر: 1 - رسم لوحات من الجمال في فنون اللقاء والمصافحة وإدارة الحديث وتجهيز المكان. 2 - الإبداع والذوق الرفيع في انتقاء الملبوس والمأكول والخطاب. 3 - تجديد روح الوفاء والتراحم وتعميق صلة الرحم وبناء جسور التواصل الفعال بين أبناء المجتمع وأبناء المجتمعات المحيطة بكل أطيافها ومشاربها. فتنعكس من مرايا... |





