آخر تحديث: 21 / 4 / 2026م - 5:07 م

5 لقاحات أساسية لضمان استقرار الحالة الصحية لمرضى الأنيميا

جهات الإخبارية

شددت إدارة مستشفى القطيف المركزي على ضرورة التزام مرضى الأنيميا المنجلية باللقاحات الوقائية لخفض معدلات التنويم والحد من المضاعفات الخطيرة، مؤكدة أنها خطوة استراتيجية لتعزيز جودة حياة المصابين وتجنب الأزمات الصحية.

وأكدت إدارة المستشفى أن المصابين بهذا المرض يواجهون مخاطر مرتفعة للإصابة بالعدوى البكتيرية والفيروسية، ما يجعل التحصين المسبق ”حائط الصد الأول“ والوسيلة الأبرز للوقاية من التدهور الصحي المفاجئ.

وأوضحت أن منظومة اللقاحات الدورية الموصى بها تشمل تطعيمات حيوية ضد أمراض معدية محددة، وذلك بالتوازي مع الالتزام الصارم بجدول اللقاحات الأساسية المعتمد رسمياً لدى وزارة الصحة.

ولفتت المستشفى إلى أن ”لقاح المكورات الرئوية“ يتصدر الأولويات الوقائية كونه يحمي من التهابات الرئة البكتيرية الخطيرة، بالإضافة إلى ضرورة الحصول على لقاح ”الحمى الشوكية“ لدرء مخاطرها المحدقة.

وبينت أهمية الحرص على تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية، الذي يلعب دوراً محورياً في تقليل فرص الإصابة ومضاعفاتها الحادة، لا سيما خلال فترات الذروة ومواسم انتشار الفيروسات التنفسية.

وحث المستشفى الأشخاص الذين يفتقرون للمناعة المكتسبة على استكمال جرعات لقاح التهاب الكبد الوبائي بنوعيه ”أ“ و”ب“، لضمان شمولية التغطية المناعية داخل أجسادهم وحمايتهم من مسببات الأمراض الكبدية.

وذكرت أن الالتزام الدقيق بهذه التحصينات ينعكس إيجابياً وبشكل مباشر على الحالة العامة، عبر خفض نسب إشغال الأسرة وتقليل وتيرة تفاقم الأعراض السريرية المنهكة للمرضى.

ودعت مستشفى القطيف المركزي المرضى وذويهم إلى التوجه نحو المراكز الصحية بصفة منتظمة، للتحقق من استكمال كافة الجرعات المقررة اتباعاً لأحدث البروتوكولات والإرشادات الطبية المعتمدة في هذا الشأن.

وأكدت بأن ”الوقاية تظل الخيار الاستراتيجي الأهم“، والسبيل الوحيد لتحقيق استقرار صحي مستدام يجنب المرضى تبعات النوبات الحادة والمضاعفات المرتبطة بفقر الدم المنجلي.