آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 11:14 ص

الثوم.. المضاد الحيوي الطبيعي الذي قد يفسد خطتك العلاجية

جهات الإخبارية

حددت الهيئة العامة للغذاء والدواء، اليوم، الضوابط الصحية الآمنة لتناول الثوم لتحقيق أقصى استفادة من فوائده للقلب والمناعة، محذرة من تداخلاته الخطيرة مع الأدوية وضرورة إيقافه قبل العمليات الجراحية لتفادي النزيف.

وتمثل هذه التوجيهات إطاراً طبياً لحماية ملايين المستهلكين والمرضى، حيث أكدت الهيئة أن الثوم يسهم بفعالية في خفض ضغط الدم، وتعزيز صحة القلب، وتقوية جهاز المناعة، شريطة الالتزام بالاستخدام المعتدل.

واشترطت الإرشادات المعتمدة استخدام هذه النبتة بوعي تام، محددة الكمية اليومية الآمنة من الثوم الطازج بما يتراوح بين 600 و 1200 مليغرام، لتجنب أي آثار عكسية على الصحة العامة.

وأوضحت التوجيهات أن هذه الكمية الطبية تعادل تناول فص إلى فصين يومياً، مشددة على حتمية استشارة الطبيب المختص قبل الشروع في استخدامه بجرعات مرتفعة أو بصفة مستمرة.

وأطلقت الهيئة تحذيراً شديد اللهجة للمرضى الذين يتناولون مميعات الدم، مثل ”الوارفارين“ و”الأسبرين“، من احتمالية تعارض الثوم مع أدويتهم، مما يضاعف بشكل خطير من خطر التعرض لنزيف حاد.

ويمتد هذا التحذير الطبي ليشمل التداخلات المحتملة مع بعض أدوية الضغط والسكري، حيث يمكن أن يؤثر الاستهلاك غير المدروس للثوم سلباً على فاعلية الخطط العلاجية المتفق عليها للمرضى.

وفي خطوة احترازية صارمة لحماية الأرواح، ألزمت الهيئة جميع المرضى بإيقاف تناول الثوم تماماً قبل الخضوع لأي عمليات جراحية بمدة لا تقل عن أسبوعين لتفادي أي مضاعفات أثناء الجراحة.

وخلصت الهيئة إلى ضرورة إفصاح أصحاب الأمراض المزمنة للطبيب أو الصيدلي عن استخدامهم لمكملات الثوم، مؤكدة بأسلوب غير مباشر أن الوعي بالتداخلات الدوائية يظل صمام الأمان لتحقيق الفائدة المرجوة بلا مخاطر.