آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 11:14 ص

إنهاء أزمة ضاحية الملك فهد وتحقيق 109% استدامة مالية بالشرقية

جهات الإخبارية

أنهت أمانة المنطقة الشرقية معاناة سكان ضاحية الملك فهد جذرياً، محققةً استدامة مالية بلغت 109%، عبر مشاريع بنية تحتية واستثمارات نوعية استغلت 700 كيلومتر ساحلي لرفع جودة الحياة.

طوت أمانة المنطقة الشرقية صفحة الأزمات المزمنة لآلاف المستفيدين من سكان ضاحية الملك فهد، بإنهاء مشكلات الصرف الصحي الناتجة عن الطبيعة الساحلية والسبخية للمنطقة.

وأكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، أن هذا الإنجاز يمثل نموذجاً فريداً لتكامل الجهود مع وزارة البيئة والمياه والزراعة لمعالجة ارتفاع منسوب المياه السطحية.

وأوضح الجبير أن الضاحية شهدت تنفيذ مشاريع متكاملة لخفض منسوب المياه، ستعقبها فوراً أعمال السفلتة الشاملة لتأسيس بنية تحتية مستدامة تخفف معاناة السكان بشكل ملموس.

وعلى صعيد الاستدامة المالية، كشف الأمين عن تحقيق أرقام غير مسبوقة، حيث تجاوزت الأمانة مستهدفاتها المالية بنسبة خمسة بالمائة لتصل إلى 109 بالمائة بدلاً من 104 بالمائة.

ويعكس هذا التفوق الرقمي تحسناً حقيقياً في كفاءة إدارة الموارد الذاتية، وتعظيم الإيرادات لتغطية الأبواب المالية الثلاثة المعتمدة بكفاءة إنفاق عالية تدعم خطط التنمية.

وفي مسار حيوي موازٍ، شرعت الأمانة في تطبيق خطط استراتيجية حازمة للاستثمار البلدي، تبدأ بحصر المساحات وتحليل الفجوات التنموية لإعطائها أولوية الطرح والمعالجة الفورية.

واستثمرت الأمانة المزايا النسبية للمنطقة، وعلى رأسها الامتداد الساحلي الضخم الذي يتجاوز 700 كيلومتر، لخلق فرص استثمارية نوعية في قطاعات السياحة والترفيه والأنشطة البحرية.

وشهدت الفرص الاستثمارية المطروحة في قطاعات الإيواء وجودة الحياة تنافساً محموماً بين المستثمرين، خصوصاً في مسار ترفيهي متكامل يضم خدمات ومطاعم عالية المستوى.

وشدد أمين الشرقية على التزام الأمانة بدراسة العطاءات الفنية والتشغيلية بدقة متناهية لضمان اختيار الأفضل، مع تقديم دعم لوجستي متكامل للمستثمرين كشركاء تنمية حقيقيين.

وتستمر الأمانة في ترسيخ مكانة المنطقة الشرقية كوجهة تنموية رائدة، عبر الموازنة الدقيقة بين تحسين جودة الحياة للسكان، وجذب الاستثمارات، وتعزيز كفاءة الإنفاق الحكومي.