كيف غيرت المجالس الأدبية ملامح المشهد الثقافي في المنطقة الشرقية؟
نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، مساء الثلاثاء، أمسية ثقافية، لتسليط الضوء على المجالس الأدبية ودورها الاجتماعي بالمنطقة الشرقية، بمشاركة مدير جمعية الثقافة بالأحساء يوسف الخميس.
وقدم مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، يوسف الخميس، ورقة عمل، أكد خلال طرحه أن المنطقة الشرقية، وتحديداً في مدن الأحساء والقطيف والدمام، تزدهر بانتشار هذه المجالس التي تثري المشهد الثقافي بشكل ملحوظ.
وأوضح أن هذه الكيانات الثقافية باتت جزءاً أصيلاً لا غنى عنه في الحياة الاجتماعية للمنطقة، حيث تلعب دوراً محورياً في دعم الأدباء والمثقفين.
وأشار المحاضر إلى أن المجالس الأدبية تسهم بقوة في إتاحة الفرص الحقيقية لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة والجديدة في مختلف المجالات الإبداعية.
وبين أن الأنشطة والفعاليات التي تحتضنها هذه المجالس تتنوع بشكل يثري الحراك المجتمعي، لتشمل تنظيم الأمسيات الشعرية، وإقامة المحاضرات والمنتديات المتخصصة.
واعتبر الخميس في سياق حديثه أن هذه المجالس الأهلية تمثل رافداً أساسياً يتكامل مع جهود الأندية والجمعيات لدفع عجلة الثقافة نحو آفاق أرحب.
جاء ذلك خلال معرض ”أجواء رمضانية“ الذي تنظمه الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، بمشاركة المصور نسيم العبد الجبار، المصور منصور آل حسن، المصور نذير العسيف.
من جهتها، أشادت الزائرة ليلى أبو السعود بالتنظيم الاحترافي للمعرض فني رمضاني يوثق تراث ”القرقيعان“، مبدية إعجابها البالغ بأسلوب العرض المبتكر والأعمال البصرية الاستثنائية التي قدمتها عدسة المصور الفوتوغرافي نسيم عبدالجبار.
وأوضحت أبو السعود عقب زيارتها للمعرض أن المكان تميز بترتيبه العالي وتنسيقه الدقيق، مما أضفى طابعاً مريحاً وجاذباً على تجربة الزوار.
ووصفت طريقة عرض الأعمال الفنية بأنها خفيفة ولطيفة، حيث نجحت ببساطتها في التعبير بعمق عن روحانيات الشهر الفضيل وأجواء ”القرقيعان“ التراثية.
وسلطت الزائرة الضوء بشكل خاص على الإبداع البصري الذي تضمنته أركان المعرض، معبرة عن إعجابها الشديد بالصور الفوتوغرافية المعروضة.
وأثنت بشكل مباشر على عدسة المصور نسيم عبدالجبار، واصفة إياه بالصديق القديم والفنان المبدع الذي يمتلك رؤية فنية بصرية استثنائية.
وأكدت أبو السعود ثقتها المطلقة واعتزازها الكبير بالمسيرة المهنية والأعمال الفنية التي يقدمها عبدالجبار، متمنية دوام التوفيق والنجاح للقائمين على هذا التنظيم المتميز.




















