آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 2:55 م

«الزراعة» لمزارعي الشرقية: بذور مارس تضمن جودة حصاد البابايا القادم

جهات الإخبارية

دعت جهات الإرشاد الزراعي مزارعي المنطقة الشرقية للبدء بإكثار أشجار البابايا خلال شهر مارس الحالي، عبر زراعة بذور منتقاة بعناية، لضمان إنتاج شتلات قوية تسهم في رفع العوائد الاقتصادية للمزارع.

وتعد هذه الفترة الزمنية، بحسب الخبراء، النافذة الأنسب لزراعة بذور البابايا وإنتاج شتلات تتمتع بنمو جيد.

وينعكس هذا التوقيت الاستراتيجي بشكل إيجابي ومباشر على إجمالي الإنتاجية وجودة الثمار المستقبلية لمئات المزارع في المنطقة.

وشددت التوصيات الموجهة لشريحة واسعة من المزارعين على ضرورة التوجه الفوري نحو استخدام بذور من أصناف مجربة وموثوقة محلياً.

وتهدف هذه الخطوة الدقيقة إلى ضمان الحصول على نسبة مرتفعة من النباتات المؤنثة والخنثة، والتي تعد الركيزة الأساسية لرفع كفاءة الإنتاج.

وأكد المرشدون الزراعيون أهمية اختيار السلالات المقاومة للأمراض الفطرية والآفات، والتي تتميز في الوقت ذاته بسرعة الإثمار.

وتسهم هذه المعايير الصارمة في الاختيار في تقليل الفاقد المحتمل للمحاصيل، وتحقيق قفزة ملموسة في العائد الاقتصادي الإجمالي للمزرعة.

وفيما يخص مرحلة نقل الشتلات إلى الأرض الدائمة، حددت الإرشادات مسافات زراعية إلزامية تتراوح بين 2x2 متر أو 3x3 أمتار.

ويخضع تحديد هذه المسافات المكانية بشكل أساسي لمستوى خصوبة التربة في كل مزرعة، بالإضافة إلى طبيعة نظام الري المعتمد.

وأوضحت الجهات المختصة أن الالتزام بهذه المسافات يضمن تهوية ممتازة للأشجار، ويقلل بشكل كبير من فرص تفشي الأمراض المعدية بين المحاصيل.

كما أن هذا التنظيم المكاني المدروس يسهل على المزارعين والعمال أداء عمليات الخدمة الزراعية اليومية بكل يسر وسهولة.

وفي الختام، حثت الإدارة الزراعية جميع الممارسين على تبني الأساليب العلمية السليمة طوال الموسم، والمتابعة الدورية والمستمرة للحالة الصحية للنباتات لضمان جني محاصيل وفيرة وخالية من العيوب.