تجاهل «الري والحرث» قبل الزراعة يهدد المحصول بـ «غزو» الحشائش
شددت مديرية الإرشاد الزراعي على ضرورة إجراء عمليتي ري الأرض وحرثها كخطوة استباقية ملزمة قبل الشروع في زراعة أي محصول جديد، مؤكدة أن هذا الإجراء يعد حجر الزاوية لضمان بيئة نمو صحية وخالية من المنافسات.
وأوضحت المهندس عبدالرحمن المسند أن الهدف من الري المبكر هو تحفيز إنبات بذور الحشائش والأعشاب الضارة الكامنة في التربة، مما يسهل عملية مكافحتها والتخلص منها جذرياً عبر الحرث قبل وضع البذور أو الشتلات الأساسية.
واستشهد بحالة واقعية لحقل تم استعجال زراعته بفصوص الثوم دون تنفيذ العمليات التمهيدية، مما أدى إلى انتشار كثيف للأعشاب التي زاحمت المحصول ونافسه بشراسة على المياه والعناصر الغذائية، مسببة ضعفاً في النمو.
ودعا المسند المزارعين إلى اتباع تسلسل فني دقيق يبدأ بري الأرض لاستنبات الحشائش، يليه الحرث والتسوية الجيدة، ثم إضافة السماد البلدي لرفع الخصوبة، وصولاً إلى غرس فصوص الثوم أو شتلات البصل في بيئة نظيفة وآمنة.
وأوصى أن الالتزام بهذا التخطيط المسبق لا يحسن جودة وكمية الإنتاج فحسب، بل يحقق عائداً اقتصادياً مجدياً عبر خفض التكاليف الباهظة التي قد يتكبدها المزارع لاحقاً في عمليات مكافحة الحشائش.














