آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 4:53 م

«خيرية تاروت»: الشفافية معيارنا.. والمستفيد «شريك» في تطوير المساعدات

جهات الإخبارية

رسخت جمعية تاروت الخيرية مفهوم الشفافية كمعيار أساسي في تقديم خدماتها، مؤكدة أن المستفيد والمجتمع شريكان استراتيجيان في تطوير منظومة المساعدات.

جاء ذلك خلال اللقاء الثاني لمبادرة ”نسمعكم وننمو معًا“ الذي عُقد مساء الاثنين في مقر الجمعية.

وشهد اللقاء الذي حمل عنوان ”برامج المساعدات وأثرها في مجتمعنا“ حضوراً نوعياً من مجلس الإدارة والمستفيدين والمهتمين بالشأن الاجتماعي، حيث تم استعراض آليات العمل بشفافية تامة لتعزيز الثقة ورفع كفاءة الأداء.

واستهل رئيس مجلس الإدارة، زهير الوحيد، اللقاء بكلمة وضعت ”الشفافية“ عنواناً للمرحلة الحالية، مؤكداً أن المبادرة تنطلق من إيمان عميق بضرورة الاستماع إلى صوت المجتمع، واعتبار الملاحظات والمقترحات رافداً أساسياً لتطوير البرامج.

وأشار ”الوحيد“ إلى أن الجمعية تسعى لتحقيق أعلى درجات الكفاءة في تقديم الخدمات، مشدداً على أن العمل التشاركي مع الأهالي هو الضمان الحقيقي لاستدامة الأثر وتلبية الاحتياجات الفعلية للمستفيدين.

من جانبه، قدّم عضو لجنة البرامج والمساعدات، الأستاذ محمد الصفار، عرضاً تفصيلياً اتسم بالوضوح حول هيكلة المساعدات.

واستعرض آلية العمل من شرح دقيق لكيفية استقبال الطلبات ومعالجتها، وشروط الاستحقاق من خلال توضيح المعايير المعتمدة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، بالأضافة إلى دراسة الحالات من خلال الكشف عن المنهجية المتبعة في دراسة وضع الأسر لضمان العدالة.

وأكد ”الصفار“ أن برامج الجمعية تتجاوز المفهوم التقليدي للمساعدة المادية، لتصل إلى تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي ملموس يدعم الاستقرار الأسري ويعزز جودة الحياة للمستفيدين في جزيرة تاروت.

وتحولت القاعة إلى منصة حوارية تفاعلية، حيث شهد اللقاء مداخلات صريحة واستفسارات مباشرة من الحضور، قوبلت بإجابات شفافة من مسؤولي الجمعية، مما عكس أجواءً من الإيجابية والرغبة المشتركة في التطوير.

يُذكر أن سلسلة لقاءات ”نسمعكم وننمو معًا“ تأتي كخطوة استراتيجية لمد جسور التواصل الدائم مع المجتمع، بما يضمن تطوير العمل الخيري وخدمة أهالي الجزيرة وفق أعلى معايير الجودة والمهنية.