آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 8:10 م

للحالات الطارئة فقط.. «مياه النوم» تخفي أعراض الاكتئاب وتسبب الاعتماد النفسي

جهات الإخبارية

حذرت منصة ”عش بصحة“ من الانجراف خلف منتجات ”مياه النوم“ الشائعة، مؤكدة أن احتوائها على هرمون الميلاتونين يجعلها حلاً مؤقتاً للحالات العارضة، وأن استخدامها اليومي قد يؤدي إلى الاعتماد النفسي واضطراب الساعة البيولوجية.

ونبهت المنصة التوعوية الرسمية ”عش بصحة“ من مخاطر التعامل مع منتجات ”مياه النوم“ كعلاج جذري ودائم لمشاكل الأرق، مشيرة إلى أنها صممت للتعامل مع الظروف المؤقتة فقط.

وأوضحت أن هذه المنتجات، التي تعتمد غالباً على هرمون الميلاتونين، قد تكون فعالة في حالات محددة مثل اضطراب السفر ”الجت لاغ“، أو فترات الإجهاد القصير، لكنها ليست بديلاً عن النوم الطبيعي.

وشددت المنصة على أن الاستخدام الطويل أو اليومي لهذه المشروبات قد يخلق حالة من ”الاعتماد النفسي“، حيث يعتاد الجسم عليها مما يثبط قدرته على إفراز الميلاتونين الطبيعي مستقبلاً.

واستعرضت ”عش بصحة“ قائمة من الأعراض الجانبية المحتملة، أبرزها الصداع المستمر، والخمول أثناء النهار، وضعف التركيز، مما يشكل خطراً على الأداء الوظيفي والقدرة على القيادة.

وحذرت من أن الإفراط في تناولها قد يؤدي لنتائج عكسية تتمثل في اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، فضلاً عن كونها قد تخفي الأسباب الحقيقية للأرق مثل القلق والاكتئاب.

واختتمت المنصة نصائحها بالتأكيد على أن الحلول المستدامة تبدأ من تعديل نمط الحياة والعادات اليومية، وضرورة استشارة المختصين بدلاً من البحث عن حلول سريعة قد تكون تكلفتها باهظة على الصحة.