آخر تحديث: 7 / 3 / 2026م - 11:03 م

10 أيام لاستعراض إبداعات تشكيليي الشرقية في معرض «بدايات 2»

جهات الإخبارية

دشنت جمعية الثقافة والفنون بالدمام استقبال مشاركات معرض ”بدايات 2“ تزامناً مع يوم التأسيس، داعيةً تشكيليي الشرقية لتوثيق العمق التاريخي بأعمال أصيلة تُعزز الهوية الوطنية وتنعش الاقتصاد الثقافي.

وجهت الجمعية دعوة مفتوحة لكافة الفنانين والفنانات التشكيليين في المنطقة الشرقية للمشاركة في هذا الحدث الفني، الذي يهدف إلى استلهام أصالة الماضي وصياغتها برؤية فنية معاصرة تعكس ثراء المملكة الثقافي.

وركزت اللجنة المنظمة على ضرورة أن تكون الأعمال مستوحاة من طبيعة الأرض والتراث العريق، مشترطة أن تكون المشاركات جديدة كلياً ولم يسبق عرضها في أي محفل آخر، لضمان تقديم تجربة بصرية متفردة للجمهور.

وحددت الجمعية معايير فنية دقيقة لقبول الأعمال، حيث يجب أن تتراوح أطوال أضلاع اللوحات المشاركة بين 40 سم و 100 سم، مما يتيح تنوعاً بصرياً يتناسب مع مساحات العرض وطبيعة المناسبة الوطنية.

ووضعت اللجنة يوم السبت 21 فبراير 2026 م موعداً نهائياً لاستلام صور المشاركات عبر منصات التواصل الرقمية للجمعية، تمهيداً لعرضها على لجنة فرز متخصصة لاختيار الأعمال الأكثر تميزاً وملاءمة.

من جانبه، أوضح مدير الجمعية يوسف الحربي أن المعرض يمثل منصة إبداعية تهدف إلى استنطاق مكامن الجمال في التاريخ السعودي، وتحويله إلى لغة بصرية عالمية تؤكد أصالة الفن التشكيلي المحلي.

وشدد الحربي على أن هذه المبادرة تأتي في سياق ربط الحراك الفني بالمناسبات الوطنية الكبرى، بما يسهم في تعزيز الهوية الوطنية ومواءمة الفن مع القيم والتقاليد الرفيعة للمجتمع السعودي.

ومن المقرر أن يفتح المعرض أبوابه للجمهور في الثاني من مارس 2026 م ويستمر حتى الثاني عشر منه، حيث ستتاح الفرصة للمهتمين لاقتناء الأعمال المعروضة، دعماً للاقتصاد الثقافي المحلي.

وتسعى الجمعية من خلال هذا الحدث إلى تكثيف النشاط الفني في المنطقة، وخلق تجارب سياحية وثقافية نوعية تجذب أهالي وزوار المنطقة الشرقية وتعرفهم عن قرب على إبداعات أبناء المنطقة.

وفي سياق ثقافي متصل، تنظم الجمعية حزمة من الفعاليات الأدبية احتفاءً بـ ”يوم القصة العالمي“ بالتعاون مع ”بيت السرد“، تتضمن أمسية قصصية يحييها كل من القاصة نادية خوندنة والقاص مرتضى الشهاب.

ويشهد البرنامج الثقافي المصاحب ندوة متخصصة بعنوان ”الرواية والقصة والدراما.. ما الذي يجمع بينهما؟“ يقدمها الأستاذ محمد المزيني، لتسليط الضوء على التقاطعات الفنية بين هذه الأجناس الأدبية.

وتختتم الفعاليات بندوة نقدية يقدمها الأستاذ خالد اليوسف بعنوان ”القصة السعودية.. النشر والتجديد“، يستعرض فيها واقع السرد المحلي وتحولاته الحديثة، مما يضفي بعداً فكرياً يكمل المشهد البصري للمعرض.