آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:31 م

«خيرية مضر»: تمليك وبناء منازل لـ 171 أسرة ودعم 1565 مستفيداً في 2025

جهات الإخبارية

كشفت جمعية مضر الخيرية للخدمات الاجتماعية بالقديح عن حصادها السنوي لعام 2025 م، معلنةً عن تحقيق طفرة نوعية في برامجها التنموية والرعوية التي استهدفت آلاف المستفيدين.

وتوجت ذلك بتملك وبناء منازل لأكثر من 170 أسرة، ودعم مئات الطلاب والمرضى، وذلك ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز الاستقرار الاجتماعي والمعيشي في المنطقة.

واستهلت لجنتَا الخدمات الاجتماعية وكافل اليتيم العام بإجراء 419 بحثاً اجتماعياً دقيقاً لتحديد الاحتياجات الفعلية، شملت دراسات لدعم الزواج وترميم المنازل وكفالة الحجاج، مما أسفر عن ضم 16 أسرة جديدة لقوائم الرعاية المستدامة وتحديث بيانات 146 أسرة أخرى من الأيتام والمتعففين.

وتصدر الملف السكني أولويات الجمعية الاستراتيجية، حيث نجحت في تحقيق حلم التملك لـ 9 أسر بشراء منازل لهم، وساهمت في بناء وترميم مساكن لـ 162 أسرة، مع تقديم حلول إيجارية عاجلة ومستدامة لـ 141 أسرة لضمان استقرارهم العائلي.

وعززت الجمعية جودة الحياة داخل منازل المستفيدين عبر توفير وصيانة الأجهزة الكهربائية لـ 108 حالات، وتأثيث منازل 41 أسرة، إضافة إلى تأمين احتياجات الشتاء والصيانة الطارئة للأضرار الناتجة عن الأمطار لـ 86 حالة.

وسجل القطاع الصحي والإغاثي حضوراً لافتاً، بتقديم مساعدات علاجية لـ 326 مريضاً، ومساندة 256 حالة تضررت من حوادث الحريق، فضلاً عن التدخل السريع لسداد فواتير الخدمات لـ 14 حالة حرجة لتجنب انقطاع الخدمات عنها.

وأولى الحصاد السنوي اهتماماً بالغاً بالمسار التعليمي، إذ تكفلت الجمعية بدعم 370 طالباً وطالبة، موزعين بين 166 في المرحلة الجامعية و 204 في مراحل التعليم العام، لتمكينهم من مواصلة تحصيلهم العلمي وبناء مستقبلهم.

وشملت المظلة الرعوية تقديم سلال غذائية ومساعدات مالية وكوبونات رمضانية غطت احتياجات 1565 حالة، إلى جانب إدخال الفرحة على 79 أسرة من خلال عيديات الفطر والأضحى، وتمكين 7 مستفيدين من أداء فريضة الحج.

وساهمت الجمعية في تيسير الزواج لـ 30 شاباً وفتاة عبر تقديم الدعم المالي وتأمين الأثاث والأجهزة، بينما نجحت لجنة إصلاح ذات البين في رأب الصدع المجتمعي وإنهاء الخلافات لـ 3 حالات، معيدةً الألفة والمودة بين الأطراف.

وامتدت أيادي الخير لتشمل العناية بالمرافق العامة وإكرام الموتى، حيث تم تجهيز المغتسل الرئيسي بمكيفات جديدة، وإعادة تأهيل القبور وردمها وتوفير احتياجاتها بالتعاون مع بلدية القديح وجمعية الفردوس.

وثمن مجلس الإدارة الدور المحوري للداعمين وأصحاب الأيادي البيضاء في تحقيق هذه المنجزات، داعياً المجتمع لمواصلة العطاء في عام 2026 لضمان استدامة البرامج التنموية وخدمة الفئات الأكثر احتياجاً.