آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 12:04 م

«استشاري قلب»: القلق «بريء».. والمتهمون: الأكل والنوم والخمول

جهات الإخبارية

حسم استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر الجدل الطبي الدائر حول المسببات النفسية لأمراض الدم، نافياً بشكل قاطع وجود علاقة فسيولوجية مباشرة بين القلق وارتفاع الكوليسترول الضار ”LDL“.

يأتي ذلك استناداً إلى أحدث الدراسات العلمية الرصينة التي دحضت النتائج المتضاربة السابقة، مصححاً بذلك المفاهيم الشائعة حول تأثير الحالة النفسية على دهون الدم.

أكد الدكتور النمر أن الأبحاث الطبية الأكثر حداثة وقوة في الدليل العلمي أثبتت أن القلق بحد ذاته لا يُصنف كعامل بيولوجي مباشر لرفع مستويات الكوليسترول في الجسم.

وأوضح الاستشاري أن اللبس الحاصل لدى البعض يعود لنتائج دراسات قديمة كانت تعطي مؤشرات متضاربة، قبل أن يأتي الطب الحديث ليفصل في الأمر ويبرئ القلق من التهمة المباشرة.

وكشف المختص أن الارتفاع الذي قد يُرصد بالتزامن مع حالات التوتر هو نتاج ”تأثير غير مباشر“ تسببه السلوكيات الخاطئة التي يمارسها الشخص كرد فعل للقلق لا القلق نفسه.

وحدد النمر قائمة المتهمين الحقيقيين في هذه الحالة، وفي مقدمتها قلة النوم، واضطرابات الأكل المفرطة، والخمول البدني الذي يصاحب الأزمات النفسية عادة.

ولفت إلى أن هذه الممارسات السلبية تقود بالضرورة إلى زيادة الوزن والإصابة بمقاومة الإنسولين، وهما المحركان الفعليان لاختلال مستويات الدهون وتهديد صحة القلب.

وشدد الدكتور النمر في ختام حديثه على ضرورة إدارة القلق بأساليب صحية واعية، والحفاظ على نمط حياة متوازن يضمن بقاء مؤشرات القلب والكوليسترول ضمن النطاقات الطبيعية الآمنة.