آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 11:02 ص

الشيخ اليوسف ينعى العلامة السلمان: كان خيمة للجميع

جهات الإخبارية

نعى الشيخ عبدالله اليوسف، اليوم الاثنين، رحيل السيد علي السلمان إلى الملكوت الأعلى، واصفاً إياه بالقامة الدينية والاجتماعية التي كرّست حياتها لخدمة العلم والمجتمع.

وأكد أن وفاته تمثل خسارة فادحة للحوزات العلمية والأوساط الاجتماعية، وذلك بعد مسيرة حافلة امتدت لنحو تسعة عقود في ميادين التربية والبذل وتأسيس المشاريع التنموية.

وأعرب الشيخ اليوسف في بيان عن بالغ حزنه وعميق أسه لرحيل الفقيد الذي وافته المنية اليوم الموافق 19 يناير 2026 م، مستذكراً تاريخه العريق الممتد منذ عام 1356 هـ في خدمة الدين والوطن.

وسلط البيان الضوء على الدور المحوري الذي لعبه العلامة الراحل في دعم ورعاية الحوزات العلمية، حيث كان ركيزة أساسية في تأسيس وإسناد المشاريع الدينية التي تعنى بنشر المعرفة والفضيلة.

وأكد الشيخ اليوسف أن الفقيد لم يكتفِ بالدور التعليمي، بل تجاوز ذلك ليكون رائداً في تأسيس المشاريع التنموية والاجتماعية التي هدفت لتعزيز القيم الأخلاقية وتماسك النسيج المجتمعي.

وأشار إلى أن الساحة الدينية والأدبية فقدت برحيل السلمان علماً بارزاً اتسم طوال حياته بالوقار والهيبة والسكينة، مما جعله شخصية مرجعية ومحط احترام الجميع.

ووصف الأثر الذي تركه الراحل بأنه بصمات خالدة ستبقى شاهدة على عطائه اللامحدود، لافتاً إلى أن حضوره الطاغي جعله بمثابة الأب الروحي والخيمة التي يستظل بها كافة أطياف المجتمع.

وقدم الشيخ اليوسف أحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيد وذويه، وخص بالذكر نجله سماحة السيد هاشم السلمان، داعياً الله أن يلهمهم وعموم المؤمنين الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.

واختتم البيان بالدعاء للفقيد بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته في أعلى المراتب، مؤكداً الرضا التام بقضاء الله وقدره في فقدان هذه الشخصية المعطاءة والمؤثرة.