آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 11:02 ص

الشيخ الصفار ينعى السيد «السلمان»: فقدنا عالماً حكيماً عارفاً بزمانه ومدافعاً عن وطنه

جهات الإخبارية

نعى الشيخ حسن الصفار، اليوم الاثنين، رحيل السيد علي السيد ناصر السلمان، في بيان تأبيني مؤثر وصف فيه الفقيد بأنه كان نموذجاً مضيئاً للعالم العامل الذي جمع بين العلم والتقوى، معتبراً رحيله خسارة فادحة لقامة دينية وطنية نذرت عمرها لخدمة الدين والمجتمع.

وأكد الشيخ الصفار في بيانه أن السيد السلمان سجل عبر مسيرته المشرقة صفحات ناصعة من الإخلاص والعطاء، حيث كان ملاذاً و”كهفاً للمؤمنين“ يلجؤون إليه طلباً للحكمة والرأي السديد في أمور دينهم ودنياهم.

وأشار البيان إلى السمات الشخصية التي ميزت الفقيد، وفي مقدمتها تواضعه الجم الذي حبب الناس فيه، وحرصه الدائم على الارتقاء بوعيهم الديني والاجتماعي، مما جعله شخصية محورية في محيطه.

ولفت الشيخ الصفار إلى البعد الوطني في شخصية الراحل، واصفاً إياه بـ ”العالم الحكيم العارف بزمانه“، الذي لم تكن تلتبس عليه الأمور، ولم يألُ جهداً في الدفاع عن مصالح وطنه ومجتمعه بكل إخلاص وتفانٍ.

وتقدم الشيخ بأحر التعازي والمواساة إلى أنجال الفقيد الكرام، خص منهم بالذكر السيد هاشم والسيد عبدالهادي، وإلى عموم الأسرة الكريمة والحوزات العلمية وجميع محبي الراحل وطلابه.

اختتم الصفار بيانه بالابتهال إلى الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع أجداده الطاهرين وأسلافه الصالحين، معتبراً أن سيرته ستظل نبراساً للأجيال القادمة.

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

بعد عمر حافل بالخير والعطاء، وحياة مليئة بالإنجاز والعمل الصالح، التحق بالرفيق الأعلى العلامة الحجة أية الله السيد علي السيد ناصر السلمان رضوان الله عليه.

لقد سجّل بسيرته المشرقة أروع الصفحات في خدمة الدين والعلم والمجتمع، كان كهفًا للمؤمنين، نذر نفسه، وبذل جهده لإرشادهم، والارتقاء بهم في أمور دينهم ودنياهم، أحب الناس فأحبوه، وتواضع لهم فعظّموه، كان مثالًا للعالم الحكيم العارف بزمانه، الذي لا تلتبس عليه الأمور، ولا يألوا جهدًا في الدفاع عن مصالح وطنه ومجتمعه.

أسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة، ورفيع الدرجات في الجنة مع أجداده الطاهرين وأسلافه الصالحين، وأتقدم بأحرّ التعازي لأنجاله الكرام خاصة سماحة العلامة السيد هاشم والعلامة السيد عبدالهادي وجميع أفراد أسرته الكريمة، والحوزات العلمية، وجميع عارفيه ومحبيه.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

حسن بن موسى الصفار

29 رجب 1447 هـ

19 يناير 2026 م