آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 12:04 م

الحوزة العلمية بالأحساء تنعى «فقيد الوطن والإصلاح» السيد علي السلمان

جهات الإخبارية

نعت الحوزة العلمية في محافظة الأحساء، ببالغ الحزن والأسى، رحيل السيد علي بن السيد ناصر السلمان، الذي وافته المنية صباح اليوم الاثنين، معتبرةً وفاته خسارة فادحة لرمز ديني ووطني كرس حياته لخدمة العلم وتعزيز السلم المجتمعي، وتوفي بعد مسيرة حافلة بالعطاء امتدت لعقود.

وأوضح بيان الحوزة أن الفقيد انتقل إلى جوار ربه في التاسع والعشرين من شهر رجب لعام 1447 هـ، الموافق للتاسع عشر من يناير 2026 م، مختتماً حياة عامرة بالتحصيل العلمي الرصين والأدوار الاجتماعية المؤثرة التي خدمت الدين والوطن.

ووصفت الحوزة الفقيد في بيانها بأنه كان ”فخر الطائفة“ ومثالاً للعالم العامل الذي جمع بين العمق الفقهي والأخلاق الرفيعة، مشيرة إلى دوره المحوري في دعم الحراك العلمي وترسيخ الوعي الديني المعتدل في المجتمع.

وأكدت أن الراحل كان ركناً أساسياً من أركان الإصلاح والتوجيه، حيث أسهمت جهوده الملموسة في تعزيز مفاهيم السلم المجتمعي وخدمة أبناء الوطن، مما جعله محط تقدير واحترام واسع من مختلف الأطياف.

ورفعت الحوزة العلمية أحر التعازي إلى مقام الإمام المهدي المنتظر والمراجع العظام والعلماء الأعلام، مواسيةً أسرة الفقيد الكريمة وتلامذته ومحبيه في هذا المصاب الجلل الذي ألم بالساحة الدينية والعلمية.

واختتمت الحوزة بيانها بالدعاء للفقيد بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يحشره مع النبي وآله الطاهرين، سائلةً المولى أن يلهم ذويه وعموم المؤمنين الصبر والسلوان على هذا الفقد الكبير.