كيف يحمي المزارعون محاصيل البطاطس من الموت المفاجئ بسبب موجات الصقيع؟
حذرت مديرية الإرشاد الزراعي المزارعين من التداعيات الخطيرة لانخفاض درجات الحرارة إلى مستويات الصقيع.
وأكدت أن هذه الظروف المناخية القاسية تمثل التهديد الأكبر لإنتاجية وجودة محصول البطاطس خلال الموسم الحالي.
وأوضحت المديرية أن وصول موجات البرد إلى حد الصقيع يتسبب في توقف أو منع عملية تكوين الدرنات نهائياً، مما يؤدي إلى تعطل نمو المحصول في مراحله الحساسة وضياع جهود المزارعين.
وأشارت التقارير الفنية إلى أن الدرنات في حال تكوّنها تحت تأثير الصقيع، تخضع لتحول كيميائي ضار يتمثل في تحول النشا المختزن إلى سكريات، مما يمنحها مذاقاً سكرياً غير مقبول تجارياً.
ويتسبب هذا التغير في المكونات الداخلية للبطاطس في تقليل قيمتها التسويقية بشكل حاد، ويجعلها غير صالحة لعمليات التخزين طويلة الأمد، مما يعرض المنتجين لخسائر مالية جسيمة.
وحذرت ”الإرشاد الزراعي“ من أن الأثر المدمر للصقيع يمتد ليشمل ”العروش“ الخضراء، حيث يؤدي تضرر الخلايا النباتية إلى موتها وجفافها بالكامل، وهو ما ينهي حياة النبات قبل اكتمال دورته الإنتاجية.
وشددت المديرية على أن هذه الأضرار تنعكس مباشرة على كمية المحصول النهائي وجودته الفنية، مما يتطلب استجابة سريعة من المزارعين لحماية أمنهم الغذائي والاقتصادي.
ودعت المديرية كافة المزارعين إلى المتابعة اللحظية للنشرات الجوية وتوقعات الطقس، مع ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية الاستباقية في التوقيت الصحيح لتفادي الآثار التدميرية للصقيع.
وأكدت أن الالتزام بالإرشادات الفنية واتخاذ الاحتياطات اللازمة هو السبيل الوحيد للحفاظ على جودة الإنتاج وتقليل الخسائر المحتملة في ظل المتغيرات المناخية المتسارعة.
















