تنظيم الإعلام تلزم الأسر بمعايير التصنيف العمري للأفلام
أكدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام ضرورة التزام أولياء الأمور بمتابعة اختيارات أفراد عائلاتهم للأفلام السينمائية، لضمان توافقها مع نظام التصنيف العمري المعتمد رسمياً في المملكة، بهدف حماية الأبناء من التعرض لمحتويات لا تتناسب مع فئاتهم العمرية.
وشددت الهيئة على أن الوعي الأسري بالمعايير الرقابية يمثل الركيزة الأساسية لخلق بيئة مشاهدة آمنة، تعزز من مسؤولية الأهل في توجيه الأطفال والشباب نحو محتوى مرئي يتماشى مع قيم المجتمع.
وتعتمد معايير التصنيف العمري للأفلام على قياسات دقيقة، تشمل تقييم مستويات العنف والمشاهد الدموية، ورصد السلوكيات غير الملائمة، ومدى ظهور أو استخدام المواد الضارة في سياق العمل الفني.
وأوضحت الهيئة أن هذه التصنيفات تمتد عبر فئات متعددة، تبدأ من المحتوى المتاح لجميع الأعمار دون قيود، وتتدرج لتشمل فئات تتطلب مرافقة إجبارية أو إشرافاً مباشراً من الراشدين للفئات العمرية الأصغر.
وتصل ذروة التصنيف إلى المحتوى المخصص حصرياً لمن تجاوزوا سن 18 عاماً، وهي الفئات التي يمنع حضور من هم دون ذلك لمشاهدتها، نظراً لطبيعة المحتوى وما يتضمنه من مشاهد أو أفكار مخصصة للبالغين.
وجددت الهيئة دعوتها لكافة الأسر بضرورة التحقق من ”رمز التصنيف“ قبل حجز التذاكر أو مشاهدة أي محتوى مرئي، مؤكدة أن هذا الإجراء الوقائي يضمن حماية المكتسبات التربوية والسلوكية للنشء.
















