استشارية تنصح بتأجيل الحمل بعد ”التكميم“ وتصحح مفاهيم ”الرحم المقلوب“
نصحت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، بتأجيل قرار الحمل لمدة لا تقل عن سنة ونصف بعد إجراء عملية تكميم المعدة، لضمان استقرار وزن الأم وتجنب النقص الحاد في الفيتامينات والمعادن الضرورية لنمو الجنين.
وأوضحت النمر أن الحمل المبكر بعد الجراحة يعرض المرأة لمضاعفات صحية ناتجة عن عدم توازن العناصر الغذائية، مشددة على ضرورة المتابعة الطبية الدقيقة قبل التخطيط للحمل لضمان سلامة الأم والطفل.
وفي سياق تصحيح المفاهيم الشائعة، أكدت الاستشارية أن ”الرحم المقلوب“ حالة طبيعية توجد لدى 20% من النساء، نافية وجود أي تأثير لهذه الوضعية على فرص الحمل أو طبيعة الولادة.
وشددت النمر على أن هذه الحالة لا تستدعي أي تدخل علاجي أو ممارسات شعبية مثل ”التدليك والتمريخ“، مؤكدة أن تلك الممارسات غير علمية ولا تغير من وضعية الرحم الفسيولوجية.
وبينت أن الرحم قد يتخذ وضعية الانكفاء خلفاً نتيجة أسباب مرضية، منها بطانة الرحم المهاجرة أو الأورام الليفية والتهابات الحوض، وهي العوامل الحقيقية التي قد تتسبب في تأخر الإنجاب أو الشعور بالألم.
وأشارت الاستشارية إلى أن العلاج في هذه الحالات يتركز حصراً على معالجة المرض المسبب وليس تغيير وضعية الرحم، داعية إلى ضرورة التشخيص الدقيق عبر الأطباء المختصين لتفادي الانسياق خلف الادعاءات غير الطبية.
واختتمت التوصيات بالتأكيد على أن الوعي بالحقائق العلمية يجنب النساء التدخلات غير الضرورية، ويسهم في بناء خطة علاجية صحيحة تعتمد على معالجة الأسباب الرئيسية لأي عوارض صحية قد تواجههن.
















