تحذير تقني من فخ ”هدايا الشحن“ ومخططات احتيالية تستهدف السعوديين
كشف المختص التقني عبدالله السبع عن ظهور أسلوب احتيالي مبتكر يستهدف الأفراد في المملكة عبر مكالمات هاتفية تزعم تقديم ”هدايا فاخرة“ من شركات كبرى، مشترطة حضور الضحية لاستلامها من الخارج أو دفع رسوم شحن مسبقة.
وشدد السبع على أن هذه الاتصالات تمثل محاولات اختراق مالي منظمة، محذراً من الانسياق خلف العروض الوهمية التي ترد عبر أرقام محلية أو دولية مجهولة تهدف إلى استدراج الضحايا تحت بريق الجوائز المجانية.
وتستغل جهات خارجية تمتلك قواعد بيانات لمستخدمين داخل السعودية هذه المعلومات للترويج لمنتجات رديئة للغاية، عبر إيهام المستهدفين بامتلاك هدية باهظة الثمن مقابل دفع رسوم شحن تتراوح بين 100 و 150 ريالاً.
ويواجه الضحايا صدمة عند وصول الشحنة، حيث يكتشفون أن المنتج المستلم لا يحمل أي قيمة حقيقية ولا يضاهي السعر المروج له، مما يجعل عملية استرداد المبالغ المدفوعة أمراً شبه مستحيل نظراً لتعقيدات الملاحقة الدولية.
وأكد المختص التقني أن هذه الشركات تعتمد على ”سيكولوجية الجائزة“ لإقناع الضحية بدفع مبالغ تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحقق أرباحاً هائلة للمحتالين عند تكرارها مع آلاف الأشخاص يومياً.
وحث السبع كافة المواطنين والمقيمين على رفع مستوى الوعي داخل المحيط الأسري، وخص بالذكر كبار السن والوالدين، لحمايتهم من الوقوع في فخ هذه المكالمات التي تتقن فن الإقناع والتمثيل التجاري.
ودعت التوصيات إلى تجاهل أي اتصالات تدعي تقديم عروض مفاجئة، مع ضرورة التحقق المباشر عبر القنوات الرسمية والمنصات الموثوقة للشركات قبل القيام بأي عملية دفع إلكتروني أو مشاركة بيانات شخصية.
















