آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

”وقاية“ تلاحق الحصبة بالمدارس.. والجرعة التعزيزية ”طوق نجاة“

جهات الإخبارية

حذرت هيئة الصحة العامة من مخاطر مرض الحصبة، واصفة إياه بالفيروس شديد العدوى الذي يتجاوز كونه مجرد طفح جلدي بسيط، ليصبح تهديدًا مباشرًا قد يؤدي إلى مضاعفات صحية جسيمة، لا سيما بين فئات الأطفال غير المحصنين في مختلف مناطق المملكة.

وأوضحت الهيئة أن المرض ينتقل بسرعة فائقة عبر الهواء من خلال رذاذ المصاب عند السعال أو العطاس، مما يرفع احتمالات انتشار العدوى في الأماكن المغلقة والمزدحمة ك المدارس والمجمعات السكنية.

وتشمل قائمة المضاعفات الخطيرة التي رصدتها الهيئة حالات الجفاف الحاد الناتج عن الإسهال، والتهابات الأذن الوسطى، والالتهاب الرئوي، وصولاً إلى التهاب الدماغ الذي قد يتسبب في أضرار دائمة أو يهدد حياة المصاب.

وأكدت الهيئة أن التطعيم بالجرعات الأساسية والتعزيزية يمثل الدرع الواقي والوسيلة الأكثر فاعلية لكسر سلسلة العدوى، مشددة على ضرورة استكمال الجداول التحصينية لضمان مناعة مجتمعية شاملة.

وأشارت المنظومة الصحية إلى توفر اللقاحات بشكل مجاني في كافة مراكز الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى تسيير فرق طبية ميدانية تجوب المدارس لتغطية أكبر شريحة ممكنة من الطلاب وحمايتهم في بيئاتهم التعليمية.

وحثت الهيئة أولياء الأمور على تحمل مسؤولياتهم والمبادرة بتطعيم أطفالهم فوراً، مؤكدة أن الالتزام بالمواعيد المحددة للتحصين هو السبيل الوحيد لتفادي العواقب الوخيمة للمرض والحفاظ على سلامة المجتمع.