آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:00 م

الدفء القاتل.. عندما تصبح «شبة النار» مصيدة للموت والاختناق

جهات الإخبارية

حذر تجمع الشرقية الصحي المتنزهين ومحبي الرحلات البرية من المخاطر القاتلة الكامنة في وسائل التدفئة التقليدية.

وشدد على ضرورة اتباع بروتوكولات السلامة الصارمة أثناء إشعال ”شبة النار“ لتفادي حوادث الاختناق بغاز أول أكسيد الكربون التي قد تحول النزهة إلى مأساة.

ونبه التجمع الطبي المختص إلى أن إشعال الحطب أو الفحم داخل الأماكن المغلقة، مثل الخيام أو الغرف القماشية سيئة التهوية، يحول المكان إلى مصيدة غازية خطرة تهدد حياة الموجودين.

وأشار المختصون إلى أن العدو الخفي في هذه الجلسات هو غاز أول أكسيد الكربون، الذي يتسلل بصمت ليسبب حالات إغماء مفاجئة قد تتطور سريعاً إلى اختناق كامل أو مضاعفات صحية جسيمة.

وشدد التجمع على حتمية الاعتماد على وسائل التدفئة الآمنة والمعتمدة، مع ضرورة قصر إشعال النار على المساحات المفتوحة تماماً لضمان تجدد الهواء باستمرار ومنع تراكم السموم.

وأوصى الخبراء بضرورة إبعاد مصادر اللهب مسافة آمنة عن أروقة الخيام والمفروشات والمواد القابلة للاشتعال، لدرء مخاطر الحرائق التي قد تنشب في غفلة من المتنزهين.

ودعا التجمع المواطنين إلى التأكد التام من إخماد الجمر والرماد بشكل كامل قبل مغادرة الموقع أو الخلود إلى النوم، حفاظاً على الأرواح والممتلكات والبيئة المحيطة.

وأكد على أن اكتمال متعة الأجواء الشتوية والكشتات مرهون بالوعي والمسؤولية، متمنياً للجميع شتاءً دافئاً وآمناً وخالياً من الحوادث المؤسفة.