آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:31 م

ب «دروع الرواشن».. ضحى أخضر تتصدر مشهد الحرفيين في الأحساء

جهات الإخبارية تصوير: علي عباس - الأحساء

نجحت الحرفية ضحى أخضر في خطف الأنظار بمهرجان تسويق تمور الأحساء المصنّعة، بصفتها الممثلة الوحيدة لمحافظة القطيف التي تمكنت من حجز مقعدها ضمن نخبة الحرفيين العشرة المقبولين، متجاوزة أكثر من ألف متقدم للمشاركة في هذا الحدث التراثي الأبرز بالمنطقة الشرقية.

وتمكنت ”أخضر“ من تحويل الخشب القديم وسعف النخيل إلى تحف فنية نادرة، مستلهمةً تفاصيلها من عمق التاريخ المحلي، لتقدم نموذجاً حياً للإبداع اليدوي الذي يدمج بين أصالة الماضي ومهارة الحاضر أمام زوار المهرجان والمسؤولين.

وانفردت الحرفية بتقديم دروع فنية مصنوعة يدوياً بالكامل، استوحت نقوشها وتصاميمها من ”الرواشن“ القديمة، مستندة في دقة تفاصيلها التاريخية إلى مراجع بحثية موثقة للمؤرخ إسماعيل هجلس، مما منح أعمالها بعداً توثيقياً وعمقاً ثقافياً فريداً.

وحظيت هذه الأعمال الفنية بتقدير رفيع المستوى، حيث قدمت ”أخضر“ دروعها التراثية كإهداء لأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ومحافظ الأحساء الأمير سعود بن طلال بن بدر، تعبيراً عن الاعتزاز بالهوية الوطنية المشتركة.

ولم يقتصر الاحتفاء الرسمي على القيادة الإدارية للمنطقة فحسب، بل شمل تسليم دروع تذكارية مماثلة لأمين الأحساء المهندس عصام الملا، ونائبه المهندس عمر الشديد، تقديراً لجهودهم في دعم الحرف اليدوية وإحياء الموروث الشعبي.

وتقف ضحى أخضر اليوم كشاهد حي على التميز الحرفي النسائي، متواجدة في موقع المهرجان طوال 45 يوماً حتى نهاية شهر شعبان، لتروي لزوار الأحساء قصة كفاح فني توّج بقبول مشاركتها الحصرية وسط تنافسية عالية جداً.