آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:31 م

الزنجبيل والقرفة والكمون.. أسلحة طبيعية لمواجهة السكري

جهات الإخبارية

كشف استشاري الغدد الصماء والسكري، الدكتور ناصر الجهني، عن فعالية أنواع محددة من التوابل والأعشاب في خفض مستويات السكر بالدم لمرضى السكري من النوع الثاني.

واستندت إلى نتائج طبية حديثة، مع التأكيد القاطع على أن هذه المكملات تظل عوامل مساعدة فقط ولا يمكن أن تحل محل الأدوية الموصوفة طبيًا.

واستند الجهني في تصريحاته إلى دراسة تحليلية حديثة نُشرت في مجلة ”Nature“ الطبية العريقة في مارس 2024، والتي ركزت على تأثير التوابل كجزء من حمية البحر المتوسط المعروفة عالميًا بخصائصها العلاجية والوقائية.

وحددت النتائج العلمية القائمة القصيرة للتوابل الأكثر فعالية في هذا الشأن، والتي شملت الزنجبيل والقرفة والكمون الأسود، إضافة إلى الكركم والزعفران، حيث أثبتت هذه العناصر قدرة ملموسة على تحسين استجابة الجسم للسكر.

وأبرزت البيانات الرقمية للدراسة تفوقًا ملحوظًا لثلاثة عناصر تحديدًا هي الزنجبيل والكمون الأسود والقرفة، حيث سجلت التأثير الأقوى بخفض سكر الدم الصائم بمعدلات تراوحت دائمًا بين 17 و 27 ملغم/ديسيلتر.

وفي المقابل، أظهرت التحليلات المخبرية أن توابل أخرى شائعة الاستخدام مثل القرنفل والزعتر لم تُسجل أي ارتباط إحصائي واضح أو فوائد إضافية في عملية خفض نسبة السكر في الدم، خلافًا للاعتقاد السائد.

وشدد الاستشاري على ضرورة التعامل مع هذه النتائج بوعي، معتبرًا أن دمج هذه التوابل ضمن النظام الغذائي يعزز الخطة العلاجية، لكنه حذر من الاعتماد الكلي عليها وترك البروتوكول الدوائي دون إشراف طبي مباشر.

واختتم الجهني حديثه بالتأكيد على أن تبني حمية البحر المتوسط يظل الخيار الأمثل، ليس فقط لضبط مؤشرات السكر، بل لتقليل احتمالات الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتعزيز الصحة العامة للجسم على المدى الطويل.