آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 4:31 م

أمانة الشرقية تكرم قيادات ”إكرام الموتى“ بعد نجاح برامج التأهيل بالقطيف

جهات الإخبارية

احتفت أمانة المنطقة الشرقية بنجاح تحويل العمل الجنائزي إلى منظومة مؤسسية محترفة، مكرمةً نخبة من القيادات البلدية ورؤساء جمعيات إكرام الموتى.

جاء ذلك نظير جهودهم في تخريج دفعة من مغسلي الموتى المؤهلين شرعياً وصحياً بمحافظة القطيف، في خطوة تهدف لضبط جودة الخدمات المقدمة للمتوفين وذويهم وفق أعلى المعايير.

وسلم وكيل الأمين للخدمات، محمود الرتوعي، شهادات الشكر والتقدير للشركاء الفاعلين الذين ساهموا في إنجاح البرامج التأهيلية، مثمناً التكامل بين القطاعات الذي أثمر عن تنظيم هذا القطاع الحيوي.

وأكد الرتوعي خلال الحفل حرص الأمانة الشديد على دعم كافة المبادرات النوعية التي تلامس احتياجات المجتمع بشكل مباشر، وتضمن تقديم خدمات إنسانية تليق بحرمة الموتى ومشاعر ذويهم.

وشملت قائمة المكرمين المهندس علي المطرود، وكيل البلدية للخدمات، تقديراً لدوره المحوري في التنسيق الميداني وتأمين البيئة اللوجستية المتكاملة التي احتضنت الدورات التدريبية وضمنت نجاحها.

وكرمت الأمانة باسم الجنابي، رئيس جمعية ”إكرام الموتى“، نظير مساهمته الفاعلة في إدارة ملف المتطوعين وتنظيم آليات العمل داخل المقابر والمغاسل بكفاءة عالية.

وتسلم حافظ الفرج، رئيس جمعية الفردوس لإكرام الموتى، تكريماً خاصاً لجهوده في الإشراف المباشر على المحتوى التدريبي، وضمان جودة المخرجات للملتحقين بالبرنامج التأهيلي.

وأوضح الفرج أن رعاية وكيل الأمين لهذا الحدث تعكس التزاماً جدياً من القطاع البلدي برفع كفاءة الخدمات الجنائزية، والانتقال بها من الاجتهادات الفردية إلى العمل المؤسسي المنظم.

وشدد رئيس جمعية الفردوس على أن الاعتماد الرسمي للمغسلين يمثل خطوة استباقية حاسمة لضبط الممارسات العشوائية، وإلزام جميع العاملين في هذا المجال الدقيق بمعايير موحدة وصارمة.

وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية المستدامة بين الأمانة والقطاع الثالث غير الربحي، مما يضمن تطوير خدمات إكرام الموتى ودمج الجوانب الشرعية بالاشتراطات الصحية.

ويعد هذا التكريم حافزاً معنوياً كبيراً للعاملين في هذا المجال الإنساني، ودفعة قوية لاستمرار برامج التأهيل المتخصصة التي تضمن حفظ كرامة الميت وسلامة المجتمع.