آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 1:17 م

2025… نُهُوضٌ على كَتِفِ 2026

عماد آل عبيدان

2025… نُهُوضٌ على كَتِفِ 2026 ‏

كلُّ عامٍ يمضي… يتركُ فينا ما يُصلِحُ القادم
ونحن…
نُدركُ أنّ النهوض قرارٌ
وصناعةُ فجرٍ… لا مصادفة عبور.

مَضى عامٌ وأُمْسِكُ ما تَبَقّى
مِنَ الآمالِ في كَفٍّ حَواهُ

وفي عَيْني مَلامِحُ ما تَنَامى
خُيوطُ الصِّدقِ تُدرِكُ مُنتَهاهُ

وتَنبِضُ مِن رَمادِ الأَمْسِ رُؤيا
تُعيدُ لِقَلبِها نورَ اصْطَفاهُ

تُرَمِّمُ ما تَناثَرَ مِن هَشاشٍ
وتُحيِي الصَّبرَ إذ يَخبو نَدا هُ

ونَبني في تَشَقُّقِها اللَّيالي
مَسارًا لا يُسايِرُ ما اعْتَراهُ

وتُسعِفُنا عَزائِمُنا إذا ما
تَعَثَّرَ خَطوُنا تَمحُو عَناهُ

وتُنذِرُنا مَسارِبُنا احْتِسابًا
فَنُبصِرُ ما تَجافى عَن هَداهُ

فَهَلْ كُنّا نُبايِعُ خَيْرَ فِعْلٍ
ونَغرِسُ سَعيَّنا ثِقَةً رَجاهُ

ويُدخِلُنا إلى الآتي يَقِينٌ
يُطَوِّعُ ما تَخاذَلَ في خُطاهُ

ونَفتَحُ بابَ أحْلامٍ تَأبَّتْ
تُساوِمُنا فَنُكرِمُ مَن عَطاهُ

ونُصلِحُ ما تَصَدَّعَ في خُطانا
لِنَرقى بِالثَّباتِ إلى سَناهُ

تُساجِلُ كُلَّ مُنحَدَرٍ قَصِيٍّ
ونَنهَضُ إن تَعَثَّرنا سُراهُ

ونَرقى فوقَ أكتافِ المَعالي
لِعامٍ لا يُسايِرُ ما دَنَاهُ

ويَشهَدُ مِن تَشَقُّقِنا بأنّا
صَنَعْنا الصُّبحَ مُجتَمِعًا ضِياهُ

ونَكتُبُ في جَبِينِ الفَجرِ عَصْرًا
نَهَضْنا فيهِ أَمْجادًا بَنَاهُ


على كتفِ الغد… ننهض