31 دولة تلتقي في الأحساء.. حوار ثقافي يرسم ملامح التعايش الإنساني
اختتم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بالمنطقة الشرقية برنامجاً مكثفاً لتعزيز قيم التواصل الثقافي، جمع 263 وافداً يمثلون 31 جنسية عالمية، لترسيخ المشتركات الإنسانية وإبراز القيم السعودية الأصيلة، وذلك بدعم وتوجيه من سمو أمير المنطقة الشرقية، وبالشراكة مع قطاعات حيوية متعددة.
وركزت اللقاءات العشرة التي قادها 8 مدربين ومدربات متخصصين، على استثمار التنوع الثقافي للمقيمين في المملكة لخلق مساحة حوارية تناقش المشتركات الثقافية والإنسانية بين الشعوب.
وهدفت الجلسات إلى تعزيز مفاهيم التواصل الحضاري الفعال، وتأصيل سبل التعاون الإنساني، بما يسهم في إذابة الفوارق الثقافية وخلق بيئة تعايش إيجابية داخل المجتمع.
وأوضح الدكتور خالد البديوي، مدير مكتب المركز بالمنطقة الشرقية، أن هذه المبادرة تأتي ترجمة لاستراتيجية المركز الرامية لبناء جسور ثقافية متينة مع شعوب العالم عبر بوابة ضيوف المملكة المقيمين.
وأكد البديوي أن البرنامج يسعى بشكل مباشر إلى تصدير القيم الإنسانية النبيلة للمجتمع السعودي، وتعزيز الحضور القيمي للمملكة في الفضاء الثقافي العالمي كنموذج للتعايش.
ولفت إلى أن نجاح البرنامج ارتكز على منظومة شراكات استراتيجية شملت جامعة الملك فيصل بالأحساء، ومستشفيي الموسى والمانع، وجمعيتي ”معلمون“ و”الطرف الخيرية“.
وثمن مدير المكتب الدعم اللامحدود والتوجيه المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف آل سعود، أمير المنطقة الشرقية، الذي كان له الأثر البالغ في تمكين هذه البرامج النوعية من تحقيق مستهدفاتها.

















