آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 7:31 م

تحذير طبي: لا علاج مؤقتاً للضغط.. والولادة المبكرة تلاحق الحوامل المهملات

جهات الإخبارية

حسم استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر، الجدل الدائر حول مدة استخدام عقاقير ارتفاع ضغط الدم، نافياً بشكل قاطع وجود علاج مؤقت يمكن تناوله لفترة محددة ثم إيقافه.

ووجه في الوقت ذاته تحذيرات شديدة اللهجة للنساء الحوامل من خطورة إهمال هذا المرض الصامت على صحة الأجنة.

وشدد النمر على أن علاج ضغط الدم بالنسبة للغالبية العظمى من المرضى يعد التزاماً علاجياً يستمر مدى الحياة، ولا يصح التعامل معه كعارض صحي عابر ينتهي بانتهاء العلبة الدوائية.

وفنّد الاستشاري الاعتقاد السائد لدى البعض بإمكانية التوقف عن تناول الأدوية بعد شهر واحد من الاستخدام، واصفاً إياه بأنه أحد أخطر المفاهيم الخاطئة التي قد تودي بحياة المريض.

وأوضح أن الانقطاع المفاجئ عن العلاج دون استشارة طبية دقيقة يعرض المريض لانتكاسات صحية ومضاعفات جسيمة قد يصعب تداركها لاحقاً.

ودعا النمر كافة المرضى إلى التقيد التام بالخطة العلاجية المقررة من قبل الطبيب المختص، لضمان استقرار المؤشرات الحيوية وتجنب المخاطر المفاجئة.

وفي سياق متصل بسلامة الأسرة، وجه الدكتور النمر رسالة توعوية عاجلة للنساء، محذراً من التهاون في ضبط مستويات ضغط الدم أثناء فترة الحمل.

وأكد أن إهمال التحكم في الضغط لدى الحوامل لا يهدد الأم فحسب، بل تمتد آثاره السلبية لتشكل خطراً داهماً على حياة الجنين ونموه الطبيعي.

وكشف النمر عن الرابط الوثيق بين عدم السيطرة على الضغط وحدوث الولادة المبكرة، مما قد يؤدي إلى خروج الطفل ”خديجاً“ وحاجته لرعاية طبية فائقة.

واختتم استشاري القلب حديثه بالتأكيد على ضرورة المتابعة الطبية الدقيقة والدورية للحوامل، والالتزام الصارم بالعلاجات الموصوفة لضمان وصول الأم والجنين إلى بر الأمان.