بين عملات الملوك ونوادر 300 دولة.. كنز ”السعيد“ يخطف الأنظار في الرامس
يستعرض الجامع سلمان السعيد في مهرجان الرامس بمحافظة القطيف حصيلة ربع قرن من التوثيق التاريخي، عبر متحف مصغر يضم كافة إصدارات العملات السعودية منذ عهد المؤسس وحتى العهد الحالي، إضافة إلى عملات نادرة من 300 دولة حول العالم.
وهدف الركن إلى تعزيز السياحة الثقافية وربط الأجيال الناشئة بإرثهم الوطني تماشياً مع رؤية المملكة.
ويوثق ركن العملات التراثية في المهرجان التاريخ المالي للمملكة العربية السعودية بشكل متسلسل وشامل، حيث يعرض جميع العملات الورقية والمعدنية التي صدرت في عهود ملوك المملكة السبعة بدءاً من الملك عبدالعزيز وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ويضم الركن تشكيلة فريدة تشمل كافة الفئات النقدية السعودية، بما في ذلك الإصدارات الذهبية والفضية، إلى جانب العملات الخاصة والتذكارية التي تحكي قصصاً وطنية خالدة عبر العقود الماضية.
ووسع ”السعيد“ نطاق هوايته التي يمارسها منذ أكثر من 25 عاماً لتشمل البعد الدولي، حيث تمكن من جمع وتصنيف عملات ورقية ومعدنية تعود لأكثر من 300 دولة من مختلف قارات العالم، مما حول ركنه إلى نافذة عالمية مفتوحة.
ويهدف هذا الحراك الثقافي الشخصي إلى مواكبة النهضة الشاملة التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، من خلال التركيز على السياحة والتراث وإبراز المقومات الحضارية التي تميز المملكة عن غيرها من الدول.
ويركز المعرض على غرس الثقافة والتاريخ في نفوس الأجيال الجديدة، مقدماً لهم درساً حياً في التاريخ عبر العملات، ومؤكداً أن المملكة تمتلك كافة مقومات النجاح والتميز التي تجعلها وجهة سياحية وثقافية رائدة.
وتتنوع المعروضات الدولية لتشمل عملات خليجية وعربية وأجنبية نادرة، تم جمعها بعناية فائقة لتعطي انطباعاً كاملاً وشاملاً عن تطور العملات في جميع دول العالم تقريباً، مما يثير دهشة وفضول الزوار.























