آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 7:31 م

رصد المخالفين فوراً.. أجهزة متطورة تلاحق مصادر الإزعاج في الأحياء

جهات الإخبارية

ربط المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بشكل مباشر بين الاستقرار النفسي للسكان وانخفاض معدلات الضجيج في الأحياء السكنية، مؤكداً استمرار عمليات الرصد الميداني الدقيق لمستويات الضوضاء بهدف حماية الصحة العامة وتحسين جودة الحياة في المدن السعودية.

وحذر المركز من التبعات الصحية الخطيرة للضوضاء، مؤكداً أنها تتجاوز مجرد الإزعاج اللحظي لتتسبب في اضطرابات النوم المزمنة وتفاقم معدلات التوتر والإجهاد، وصولاً إلى خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم على المدى البعيد.

وكشف ”الالتزام البيئي“ عن نشاط ميداني مكثف لفرقه الفنية التي تجوب المناطق السكنية والصناعية، مستعينة بأجهزة قياس متخصصة ومعتمدة دولياً لرصد أي تجاوزات لمستويات الصوت المسموح بها، سعياً لخلق بيئة عمرانية هادئة.

ولم تتوقف جهود المركز عند حدود الرصد الميداني، بل امتدت لتشمل التحليل الدقيق للبيانات البيئية لتقديم توصيات فنية ملزمة للجهات المختصة، تضمن اتخاذ قرارات حاسمة للحد من مصادر التلوث الضوضائي في النسيج العمراني.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز معايير الرفاهية والصحة العامة، وضمان استدامة بيئية تحمي المجتمع من الملوثات السمعية وتدعم مستهدفات جودة الحياة بشكل ملموس.