آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 10:14 م

أول عملية حقن «CAR-T» بالشرقية.. أمل جديد لمرضى الدم

جهات الإخبارية

سجل فريق طبي في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام إنجازاً طبياً نوعياً بإجراء أول عملية حقن بتقنية الخلايا التائية المتقدمة ”CAR-T“ على مستوى المنطقة الشرقية.

ودشن الفريق بذلك مرحلة علاجية جديدة تستهدف إنقاذ حياة مرضى سرطانات الدم الذين استنفدوا الخيارات العلاجية التقليدية.

ويستهدف هذا البروتوكول العلاجي الدقيق فئات محددة من المرضى، وتحديداً المصابين بسرطان الدم اللمفاوي الحاد وأنواع من السرطانات اللمفاوية ”B-cell“، الذين لم تنجح أجسادهم في الاستجابة لخطوط الدفاع العالمية المتعارف عليها كالعلاج الكيميائي والإشعاعي.

وتقوم فكرة هذا العلاج الثوري على مبدأ ”هندسة المناعة الشخصية“، حيث يبدأ الفريق الطبي بسحب الخلايا المناعية التائية من دم المريض نفسه، لتبدأ رحلة معالجة خلوية معقدة في مختبرات فائقة التطور.

ويتم خلال هذه المرحلة تزويد الخلايا بـ ”مستقبلات ذكية“ تعيد برمجتها جينياً لتمتلك القدرة على رصد الخلايا السرطانية واصطيادها بدقة متناهية، قبل أن يعاد حقنها في جسم المريض لشن هجوم بيولوجي كاسح ضد الورم.

ووفقاً للمؤشرات الطبية، تشكل هذه التقنية طوق نجاة حقيقي للحالات الحرجة، إذ تمنح نسب شفاء واعدة تتراوح بين 30% إلى 60%، بناءً على الخصائص النسيجية للورم ومدى استجابة الجسم، مما يجعلها خياراً استراتيجياً للحالات المستعصية.

ويأتي توطين هذا العلاج المتقدم في المنطقة الشرقية لينهي معاناة السفر الطويل للمرضى وذويهم بحثاً عن العلاج في الخارج أو في مناطق بعيدة، مؤكداً كفاءة الكوادر الوطنية وقدرتها على إدارة أعقد البروتوكولات الطبية وفق أعلى المعايير العالمية.