خارطة طريق تقنية وهندسية تنهي أزمة شاحنات الشرقية
بحثت لجنة حركة الشاحنات بالمنطقة الشرقية حزمة من الحلول التقنية والهندسية العاجلة لإنهاء أزمة تكدس الشاحنات في حاضرة الدمام، وذلك خلال اجتماع موسع عقدته الخميس بمقر الأمانة بحضور كافة الجهات المعنية لضمان انسيابية الحركة المرورية ورفع كفاءة الشبكة.
وكشف الأمين العام المكلف للجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية المهندس فارس القحطاني عن نجاح خطط اللجنة التشغيلية الحالية في إزاحة ما معدله 3550 شاحنة يومياً عن طرق الحاضرة الرئيسية، في خطوة ملموسة تعكس جدية المساعي المبذولة لرفع معدلات السلامة وتخفيف العبء المروري عن كاهل السكان ومستخدمي الطرق.
وأكد أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، أن حجم التحديات الراهنة يستوجب تسريع وتيرة العمل لتنفيذ التوصيات المعتمدة، مشدداً على ضرورة الحسم في معالجة الاختناقات التي تشهدها مداخل المدينة ومخارجها لضمان تدفق الحركة بسلاسة.
وفي سياق الحلول الذكية، استعرض مدير مرور الشرقية العميد الدكتور عبداللطيف العبيدالله مقترحاً تقنياً متطوراً يهدف إلى تنظيم تفويج الشاحنات آلياً، مع تفعيل آليات الرصد الإلكتروني لضبط المخالفين والمتجاوزين للأنظمة المستحدثة بدقة عالية لفرض النظام.
واتجهت البوصلة التنفيذية نحو تسريع تجهيز مواقف انتظار الشاحنات على طريق الرياض وتطوير نموذجها التشغيلي، بالتزامن مع البدء في مشروع توسعة طريق الملك عبدالعزيز الحيوي لضمان استيعاب الكثافة المرورية المتجهة للميناء.
وتضمنت الحلول الاستراتيجية اعتماد ربط المدينة الصناعية الثانية مباشرة بطريق الرياض، بهدف سحب كثافة الشاحنات من الشوارع الداخلية وتقليل الاحتكاك بالمركبات الصغيرة، مما يسهم في الحفاظ على البنية التحتية للطرق.
واختتمت اللجنة تحركاتها بقرار تغيير استخدامات بعض الأراضي داخل النطاق العمراني للحاضرة، في إجراء حازم يهدف إلى القضاء جذرياً على ظاهرة التحرك والوقوف العشوائي للشاحنات داخل الأحياء السكنية والمناطق غير المخصصة لها.



















