عائلة «آل الشيخ أحمد» تقدم نموذجاً للتكامل الأدبي في وسط العوامية
شاركت سميرة آل ربح في فعاليات الرامس بوسط العوامية، متحدثة بفخر عن النتاج الأدبي لأبنائها ولاء ومحمد حبيب آل الشيخ أحمد، الذين قدموا ثلاثة إصدارات متنوعة تجمع بين مخاطبة الذات، وأدب الطفل، ومعالجة القضايا الاجتماعية الحساسة كالتنمر.
وأكدت أن شغف ابنتها ”ولاء“ بالكتابة بدأ منذ سن الثالثة عشرة ووجد طريقه للنور بدعم شقيقها الأصغر.
واستعرضت ”آل ربح“ الإصدار الأول بعنوان ”مخاطبة الذات“، وهو عمل مشترك بين الشقيقين ولاء ”30 عاماً“ ومحمد ”22 عاماً“، يتناول الغوص في مشاعر الإنسان وأحاسيسه، ويطرح تساؤلات وجودية حول النفس البشرية ومحاولة فهم دواخلها.
وانتقلت للحديث عن الإصدار الثاني الموجه للأطفال بعنوان ”جدتي زكية من زاكيات الجنة“، والذي يهدف لغرس قيم الصبر والإيمان بقضاء الله وقدره في نفوس الصغار، موضحة أن الكتاب يستند إلى قصة واقعية مؤثرة للجدة، مما يضفي عليه بعداً إنسانياً صادقاً يتجاوز مجرد السرد الخيالي.
وتطرقت للإصدار الثالث ”قلوب عمياء وسط صمتهم“، الذي يعالج ظاهرة التنمر في المجتمع وما تخلفه من آثار نفسية عميقة، معتبرة الكتاب صوتاً لكل من تألم في صمت واتخذ السكوت سلاحاً وحيداً، مما يجعله عملاً اجتماعياً هادفاً يلامس شريحة واسعة من القراء.
وأوضحت الأم الداعمة أن ابنتها ”ولاء“ امتلكت شغف القراءة والكتابة منذ الصغر، لكن الظروف لم تكن مواتية للنشر في السابق، حتى جاء الدعم من شقيقها ”محمد“ ليشكل نقطة تحول أثمرت عن هذه السلسلة الأدبية، كاشفة عن العمل حالياً على إصدار رابع قيد التأليف سيرى النور قريباً.






















