آخر تحديث: 20 / 1 / 2026م - 10:14 م

كيف دمجت «صفوان» بين خلطات الأقمشة وتقنيات الطباعة الحرارية؟

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - العوامية

واستعرضت مالكة مشروع ”كاس ديزاين“، كميلة صفوان، نموذجاً ريادياً يدمج بين تقنيات الطباعة الحرارية والحلول التربوية، طارحة بدائل ملموسة لتقليص تعلق الأطفال بالشاشات الرقمية، ومبتكرة في الوقت ذاته حلولاً تقنية تختصر الجهد والوقت على مدربي وهواة التطريز اليدوي.

وأوضحت ”صفوان“ أن مشروعها انطلق من فكرة توفير منتجات تعليمية ترفيهية، أبرزها ”السبورة القابلة للمسح“ المصممة على شكل جهاز ”آيباد“ لجذب انتباه الطفل، مما يجعله يمارس الكتابة والتعلم برغبة ذاتية بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية الحقيقية.

وبيّنت أن المنتجات تعتمد على استراتيجية ”محاكاة رغبات الطفل“، حيث يتم تصميم الألعاب والألواح التعليمية - كجداول الضرب - بناءً على طلبات الأهالي المباشرة، لضمان تفاعل الأطفال معها واعتبارها وسيلة تسلية وليست مجرد أداة دراسية تقليدية.

وكشفت عن حل مبتكر لمشكلة تقنية تواجه ورش التطريز، متمثلاً في طباعة التصاميم ”الباترون“ مباشرة على الأقمشة، مما يوفر على المتدربين عناء نقل الرسمة يدوياً والذي كان يستنزف ما يقارب يومين من وقت الدورات التدريبية.

وفصّلت في الجانب الفني للطباعة على الأقمشة، مؤكدة أن العملية تتطلب خلطات نسيجية محددة تجمع بين القطن والبوليستر بنسب دقيقة، حيث لا يقبل القطن الخالص الطباعة الحرارية الثابتة، مما يستدعي توفير أقمشة مجهزة خصيصاً لهذا الغرض.

وأشارت إلى أن المشروع لا يكتفي بالطباعة الورقية، بل توسع ليشمل منتجات التعبير عن المشاعر وألعاب الذكاء، ليكون متجراً متكاملاً يخدم الجانبين التعليمي والمهني للحرف اليدوية، مستفيداً من التقنية لخدمة الهوايات التقليدية.