ما هي نبتة ”السمح“ التي استعصت على الزراعة خارج ”جوف“ المملكة؟
كشفت فعاليات مهرجان المأكولات الشعبية المقام في مشروع الرامس بوسط العوامية، عن أسرار واحد من أندر المكونات الغذائية في المملكة، وهي ”نبتة السمح“ التي تشكل حجر الزاوية للمائدة في منطقة الجوف، والتي استعصت محاولات زراعتها خارج موطنها الأصلي.
وفي حديثها لزوار المهرجان، أوضحت الشيف منيرة عبد الله، المتخصصة في الأكلات الشمالية، أن نبتة ”السمح“ تُستخدم لإعداد طبق ”البكيلة“ الشهير، وهو عبارة عن مزيج تراثي يُعجن فيه السمح مع التمر.
وأكدت الشيف منيرة أن ما يميز هذه النبتة هو ندرتها وارتباطها الجغرافي الحصري، مشيرة إلى أن هناك محاولات سابقة جرت لزراعة ”السمح“ وإنباته في مناطق أخرى مختلفة، إلا أن تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح.
وبينت الشيف أن الأرض الوحيدة التي قبلت باحتضان هذه النبتة هي منطقة الجوف، حيث لم تنبت وتزدهر إلا في أراضيها، مما جعل طبق ”البكيلة“ المصنوع منها رمزاً حصرياً يعكس هوية المنطقة وكرم أهلها.
ويأتي استعراض قصة ”السمح“ ضمن جهود هيئة فنون الطهي في المهرجان تنظمه هيئة الطهي برعاية شركة اجدان للتطوير العقاري للتعريف بالأطباق المناطقية النادرة، حيث تسعى الشيف منيرة وغيرها من الطهاة لتقديم هذه المكونات للزوار وتعريفهم بالثراء الطبيعي والغذائي الذي تزخر به مناطق الحدود الشمالية والجوف.






















